في ذكراك نستعيدك ..نستعيد الوطن..!!.

فلسطين عزيزة كانت، ولم تزل شامخة كما محبيها …والراحل/المقاوم، الشهيد غسان كنفاني، الورائي والقاص والصحفي (عكا 8 ابريل 1936 – بيروت 8 يوليو 1972) أحدهم حتى آخر قطرة عشق..!!

أستأذنك ـ غسان ـ الآن في البكاء قليلاً :

«في صفاء رؤيا الجماهير تكون الثورة جزءا لا ينفصم عن الخبز والماء وأكف الكدح ونبض القلب»، الكلمات السابقة للأديب الفلسطيني، غسان كنفاني، تمثل الرؤية الأكثر موضوعية في التعامل مع نموذج المثقف الثوري، المجسد باقتدار في شخص الشهيد المغتال، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، لأنه حسب قوله «إن الفكرة النبيلة لا تحتاج غالبًا إلى الفهم، بل تحتاج إلى الإحساس».

باق كما أنت، وليشهد البهي الراحل درويش :

«آه.. من يرثي بركانًا!. هذه لحظتكَ. فلا تجمع أشلاءكَ ولا تَعُدْ، لا تَعُدْ. لا تنتظرنا في المَهاجر. كان يجب أن نراك، أن نعرفك، أن نسير معك قبل اليوم. ولكن الموت لم ينضج فينا. نحن هنا، سنموت كثيرا، ولكني أستأذنك الآن في البكاء قليلاً، فهل تأذن لي بالبكاء؟» هل أبك ؟ …على الأقل اسمح لي بالعودة روحا، نبضا إلى كتاب «وداعًا أيتها الحرب، وداعًا أيها السلام»، ولنطرز أيامنا بما فضل من وهجك :«إن كل قيمة كلماتي كانت في أنها تعويض صفيق وتافه لغياب السلاح، وإنها تنحدر الآن أمام شروق الرجال الحقيقيين الذين يموتون كل يوم في سبيل شيء أحترمه»

غرفات من الماء والريحان على روحك الندية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد