center

شباب يطلقون حملة “ممكن” للتشجيع على المشاركة السياسية ومعاقبة الوجوه الفاسدة

تعرف مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها فايسبوك حركة تعبوية كبيرة يقودها مجموعة من الشباب من مدينة تطوان بهدف التشجيع على المشاركة السياسية وقطع الطريق على من اعتبروهم رموزا فاسدة ساهمت في تمييع المشهد السياسي ودفع المواطنين الى العزوف عن الانخراط في الاحزاب والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.

وجاء في أحد المنشورات التي يتم توزيعها بكثرة في الفايسبوك والمعنونة بممكن “دعوة لكل شباب مدينتي ولكل أصدقائي بالتسجيل في اللوائح الإنتخابية حتى نسقط الكائنات الإنتخابية التي أفسدت العملية السياسية برمتها بمعية بعض قياديي الأحزاب المغربية والتي بدون استحياء وضعت يدها مع هؤلاء المرتزقة…

center

ويضيف المنشور “سوف تسألني لماذا سأشارك والوجوه نفسها والوضع باق على حاله ونفس الوعود تتكرر…
سأرد عليك، أنا وأنت السبب في بقاء هؤلاء الأميين يتحكمون في مصير مدينتنا نحن السبب في بقاء هذا الوضع بترك الساحة لهؤلاء وبعزوفنا عن المشاركة السياسية .
سوف تقاطعني وتردف قائلا.. سواءا قمت بالتسجيل والمشاركة في العمل السياسي أم لا ليس هناك بديل..
سأقول لك .. لا بديل حقيقي عن مشاركتنا نحن الشباب في العمل السياسي في ظل الظروف السياسية الراهنة التي أفرزت ما بعد 2011، بسبب غياب قوة سياسية فاعلة يمكنها أن تأخذ البلاد إلى بر الأمان، حيث أن جميع التيارات والأحزاب السياسية سبق تجريبها وأبانت عن فشلها، وأي تحالف مع الفاسدين سيزيد الإحتقان الشعبي، وسيؤدي الى الى ما لا يحمد عقباه.. فهل ستبقى ساكتا حتى نصل الى الهاوية ؟؟
ويختم المنشور بجملة مؤثرة “فلتكن اذن انت البديل ولتكن أولى الخطوات التسجيل باللوائح الإنتخابية لتليها مرحلة التنسيق فيما بيننا نحن الشباب ولنبرهن لكل الفاسدين والمتآمرين على مصلحة مدينتنا ووطننا أننا قادمون لإجتتاتهم ومحاسبتهم في صنادق الإقتراع“.

وتعليقا على الحركية الشبابية التي تعرفها تطوان مؤخرا قال أحد المسؤولين الشباب في أحد الاحزاب والذي طلب عدم ذكر اسمه في الوقت الحاضر “المرحلة القادمة تقتضي الانتباه والحذر بشكل كبير من أي إعادة للوضع بشكله ووجوهه السابقة، التحركات والمبادرات التي يتقدم بها الشباب حاليا هي محاولة منهم باعتبارهم نخبة تسعى الى الرقي ببلدهم، محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، وأي تهميش للحراك الشبابي الحالي سيكون له أثر خطير على مستقبل العمل السياسي ببلدنا”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد