عاجل : إحذروا خلايا السلطة المحلية لتمييع نضالات ساكنة تطوان ضد أمانديس

بدأت وثيرة الاحتجاجات الشعبية ترتفع بمدن شمال المغرب ( تطوان، طنجة، المضيق، الفنيدق، مارتيل ) ضد الشركة الاستعمارية ” امانديس ” التي نهبت ومازالت جيوب المواطنين، منذ أن وقعت اتفاقيتها المشؤومة مع الجهات المنتخبة بهاته المدن بدعم من اللوبي الفرنسي المغربي، وبتزكية من الجهات الرسمية لتدبير قطاع الماء والكهرباء بالمنطقة.

وحيث دخلت ساكنة مدن الجهة في تحدي من أجل إسقاط تواجد هذه الشركة ودفع المسؤولين لفض الاتفاق معها وفسخ العقد الذي يربطهم بها، عبر سلسلة نضالات بدأت بأشكال احتجاجية من خلال إطفاء الأنوار صاحبها مسيرات شعبية عارمة نظمتها ساكنة طنجة السبت الماضي.

وأمام هذا الاحتقان الشعبي وشروع الشباب بمدينة تطوان في تنظيم وتشكيل تنسيقيات الأحياء بهدف الرفع من التعبئة والتوعية في صفوف المواطنين بهذه الأشكال الاحتجاجية، تعمد السلطات المحلية بالمنطقة إلى محاولة تكسير هذه النضالات وبدأت في التحرك بسرعة البرق لخلق خلايا مشبوهة على شاكلة ” خلية الفواكه ” التي شكلت إبان حراك 20 فبراير بتطوان وذلك لتمييع الحراك الشعبي وإخراجه عن مساره الصحيح ألا وهو المطالبة برحيل هذه الشركة الاستعمارية.

وتتوافق رهانات السلطة المحلية لتمييع نضالات الشارع ضد أمانديس مع رهانات من يحاول دائما الركوب على النضالات الشعبية من خلال التفاوض باسم الجماهير لتحقيق مصالح خاصة، أو أولئك الذين يفضلون الاقتيات على فتات ” الصدقات ” المقدمة من طرف الصناديق السوداء للسلطة المحلية.

وأحرجت النضالات الشعبية بمدن الشمال ضد شركة أمانديس الدولة المغربية بعد أن وصل صدى ” ثورة الشموع ” إلى القنوات الدولية، مما دفع بالجهات المتورطة في هذا الملف إلى شحذ جميع أسلحتها لإفشال هذه الثورة، وتمييع الأشكال الاحتجاجية بالاعتماد طبعا على الخلايا المشبوهة التي يمكن أن نطلق عليها بــ ” خلية السوائل ” تتماشى وطبيعة المواد التي تحتكر استغلالها شركة ” أمانديس”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد