عبد الواحد اسريحن يوجه رسالة قوية إلى بقايا “الأمين بوخيزة”

رسالة عبد الواحد اسريحن كما توصلت بها شمال بوست :

في الشريط الرابع للسيد الأمين بوخبزة المنشور على أحد المواقع الإلكترونية بمدينة تطوان ، حول صراعه مع رئيس الجماعة الحضرية لتطوان ، أقحمني المدعو بوخبزة في هذا الصراع التنظيمي والسياسي، حيث اول ما سمعت سيل التهم التي خصني بها، حتى تبادر إلى ذهني لحظة الفاجعة التي ألمت بي السنة الماضية، حيث دخل بيتي و جالسته في غرفة النوم بمعية زوجتي، وللأسف الشديد أن المدعو بوخبزة في شريطه ذكر الواقعة الأليمة بنوع من التشفي، لينزع عنه القناع، و ليتأكد لي أنه لم يعش معي لحظة العزاء و الألم، و لم يراع القيم الإنسانية و الدينية في مثل هكذا لحظات و كان يبحث عن مجد إنتخابي في لحظة أليمة، في الوقت الذي تعاطفت معي ساكنة المدينة ليس كعبد الواحد أسريحن، ولكن لظروف وواقعة الوفاة المفاجئة إبان إمتحانات الباكالوريا.

لم أكن أريد الخوض في صراع تنظيمي وإعلامي لحزب حليف في التدبير الجماعي بمدينة تطوان، الذي لن تتأثر بمثل هاته الترهات، بالنظر الى العلاقات الإنسانية والتنظيمية والتدبيرية التي قطعها تحالف الوفاء بين جميع مكوناته من أجل تسيير المدينة. غير أن إصرار السيد بوخبزة فتح جبهات في حربه الإعلامية، أجبرني كما سيجبر كل من أشار إليه البرلماني السابق عن مدينة تطوان إلى الرد، فالرجل بدا وكأنه يتحسس نهايته الإنتخابية بالمدينة، وتجاوزه من طرف القطار التنظيمي والسياسي بتطوان، وشرع في تدمير ذاته والذات الحزبية معا، قبل الحلفاء السياسيين.

DSC_0793

فالسيد له سوابق في مثل هكذا خرجات إعلامية، حيث لم يستثن لا الفنانين ولا السياسيين، ولا المثقفين ولا الهيئات الرسمية من سمومه، وقد لا أكون آخر المستهدفين من ترهاته، و هو ما يجعلني أتقاسم نفس القناعة مع صديقه السابق السيد مصطفى الرميد ، الذي قال عن الرجل أنه يعيش حالة نفسية ، و بالفعل إنه يعيش حالة نفسية حادة، تتطلب المتابعة النفسية قبل المتابعة القضائية التي سيضطرني إلى سلكها.

و ما دام الرجل قد افترى في ما إفتراه ، أود أولا أن أستهل كلامي بقوله تعالى” يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ” قبل أن أهمس في آذانه لكي يسمعها العام قبل الخاص، أين كان لسانك عندما كنت تؤدي مناسك العمرة في الفنادق الفخمة و تعقد الإجتماعات مع المنعشين العقاريين، الذين تصفهم بما لا يستحقون،تجالسهم بالمكاتب المكيفة في الحرم المكي ، و الصور موجودة و دلائل إدانتك بين أيديهم، و هل لأستاذ التعليم العالي أن ينفق 17 مليون بالتمام و الكمال على عمرة لزيارة القبر النبوي والحرم المكي، هل أحللت مالهم ساعتها، عندما كانوا يغدقون عليك، واليوم حرمتها عليهم و على نفسك، عندما نبذوك وعلموا بنواياك ومخططاتك غير المعلنة للخلق، وهل، و أنت الذي إعترفت بذلك في ردك على عبد الإلاه بنكيران، حين أكدت صراحة أنك إضطررت للسفر إلى إحدى دول شرق آسيا لقضاء عطلة رفاه، فهل إمكانياتك الشخصية يا طاوي البطن عاصبها تسمح لك التمتع بعطلة في تلك الدول.

إن المدعو بوخبزة ليس فقط حالة نفسية بل إختلط عليه الحابل بالنابل و أصابه الهذيان و أصبح مسلسلا للفرجة ، و ما كان له أن يفتح لسانه لولا المظلة الحزبية التي ينعم بظلالها ، حيث لولاها لكان لزاما أن يكون محط تحقيق و متابعة حول مصادر ثروته و أملاكه ، و ارتباطاته الخارجية عاملا للخراج . و ما دام الشيء بالشيء يذكر فمن أين له أن يمتلك تلك الثروة التي جمعها حتى أصبح عضوا في نادي المليارديرات بتطوان ، الذين يحبون المال حبا جما ، لدرجة أنهم مستعدون بالزج بزوجاتهم إلى ما وراء القضبان ، مستغلين شيكاتهن البنكية في المعاملات التجارية ، لقاء جني الأرباح.

بل إن الإرتباطات الخارجية و العمل الدعوي و الخيري و الترامي على أراضي الغير، تلكم القضايا التي إقترنت بها سيرة السيد بوخبزة شكلت عاملا أساسيا في أن يدخل ذاك النادي، وأن الحماية الحزبية التي مكنه منها حزب بنكيران جعلته حرا طليقا، بدل أن يكون زميلا لأحد رؤساء الجمعيات الذي يقاسي وحيدا محنة السجن حاليا.

و إمعانا في جعل الشريط الخامس الذي وعدنا به السيد بوخبزة أكثر إثارة و فرجة، ننقل له بعض النقاط لعله يسعفنا على فهمها، لكن شريطة أن يكون صادقا مع الله و مع نفسه، و ندعوه أن يحلف على القرآن أمام المشاهدين و يخبرهم بنوع العلاقة ونهايتها مع زملائه في المنزل الذي كان يكتريه من المرحوم أحمد أجزول هو و ” ط.س” و “م.ع” بعمارة متواجدة ببلاس بيتري امام المركز المصري بالرباط في سبعينيات القرن الماضي، و أن يحدث متتبعي خرجاته عن مرآب سيدي طلحة ، و قصة اليهودي الذي أغتصب أرضه، و أخيرا و ليس آخرا، عليه أن يصدق جمهوره الباحث عن الفرجة المفقودة هاته الأيام، وأن يقسم بأغلظ الأيمان أنه لم يقرب يوما فلسا واحدا من إكراميات وهدايا المنعشين العقاريين الذين أصبح ينعتهم بما نعتهم، و هو الذي بنى مجده الإنتخابي والدعوي من جيوبهم وكرمهم الحاتمي.

و لكي نرفع سقف التحدي أمام السيد بوخبزة، فأنا مستعد لأن أبسط أمام الهيئات المختصة كل أملاكي و مدخراتي وتبيان مصدرها، شريطة أن يبسط هو ما يملك و تبيان مصادره، لأننا موقنون ومتأكدون من نزاهة صفحتنا و سريرتنا، أما سيادته فسيختلط عليه الأمر لأن مصادره كلها غير معلومة، وجب فتح تحقيق قضائي بشأنها.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد