center

كتابات حائطية تشيد بـ «داعش» تستنفر المصالح الأمنية بشفشاون

حالة استنفار غير مسبوقة عاشتها مدينة شفشاون صبيحة يوم الإثنين المنصرم، بعد ظهور كتابات حائطية تشيد بعمليات إرهابية تنفذها داعش، وتهدد بعمليات قد تشمل بعض الفنادق والمواقع الحساسة بالمدينة السياحية الجبلية.

الكتابات التي تعمد أصحابها أن تكون بارزة وظاهرة، خطوها على أسوار ثانوية مولاي رشيد بوسط مدينة شفشاون، قبل أن تكتشف مع أولى ساعات بزوغ الشمس، حيث حل بعين المكان مسؤولون أمنيون من مستويات مختلفة، من بينها متخصصين في حل ألغاز الخطوط، كما تم أخذ صور وبعض البيانات التي يمكن أن تفيد التحقيق.

الكتابات المزعجة الممجدة بعمليات داعش الإرهابية، قال بعض من اطلع عليها أنها كتبت بواسطة «رشاشات الصباغة»، وتفنن كاتبوها في ما كانوا يكتبونه، وحملت أيضا بعض التهديدات بكون داعش ستقوم بعمليات إرهابية ضد فنادق ومواقع مختلفة جلها ذات طبيعة سياحية، ليس بشفشاون فقط، بل حتى في مدن أخرى.

center

 وقد سارعت السلطات لتجيير الأسوار التي ضمت تلك الكتابات، خاصة في ظل الاهتمام السياحي الذي تعرفه شفشاون خلال السنوات الأخيرة، والتي تعرف ارتفاعا كبيرا في أعداد السياح الأجانب كما المغاربة، وهو ما قد يؤثر على هذا النشاط الاقتصادي الهام بالنسبة لساكنة المدينة، الذين هم في حاجة له خاصة في غياب فرص الشغل، وضعف الموارد من القطاعات الأخرى.

 وعبر الكثير من الشاونيين في تصريحات خاصة للموقع، من انزعاجهم العميق من تلك الكتابات، مطالبين السلطات الأمنية بضرورة العمل على توقيف من قام بذلك، والكشف عن هويته ومعاقبته حتى يكون عبرة لغيره، خاصة وأنه يضر بالنشاط السياحي وفق تصريحاتهم ويهدد مدخولهم ومصدر رزقهم.

وكشف مصدر أمني، ان تحقيقات على مستويات عليا جارية فعلا للوصول للفاعلين، ولم يخف المتحدث تفاؤله الكبير بقرب الكشف عن هوية الفاعلين، لكن لم يرد الكشف عن أصولهم، هل هم من المنطقة أم من خارجها، كما لم يقدم بيانات أكثر لكونها تدخل ضمن أسرار التحقيق الجاري حاليا، خاصة وأن الكتابات حملت أمورا خطيرة وتهديدات على مشارف رأس السنة، حيث ترتفع نسبة الزوار الأجانب لمنطقة شفشاون.

وارتباطا بذلك علم الموقع، أن محققين متخصصين ينتمون لـ »إفبيآي المغرب”، قد يكونوا حلوا بمدينة شفشاون للمساعدة على فك لغز تلك الكتابات، والكشف عن أصحابها، وكذا التاكد من جدية ما تمت كتابته، أم أنها مجرد تهديدات فقط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد