بوديموس يخلق المفاجأة ويحصل على نتائج غير متوقعة بسبتة

ما زال الحزب الجديد على الحياة السياسية بإسبانيا ” بوديموس ” يخلق المفاجآت خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت يوم الأحد الماضي 20 دجنبر، والتي بوأته نتائجها المرتبة الثالثة وطنيا، معلنا بذلك عن نهاية القطبية الحزبية التي عرفتها إسبانيا الديمقراطية بعد وفاة الجنرال فرانكو بتناوب الحكم بين الحزبين الرئيسيين الشعبي والاشتراكي العمالي.

آخر النتائج المبهرة التي حصل عليها الحزب الذي يتزعمه ” بابلو إغليسياس ” احتلاله للمرتبة الثالثة على صعيد نتائج مدينة سبتة التي تتمتع بالحكم الذاتي، وتعتبر من أهم معاقل الحزب الشعبي.

وكسر ” بوديموس ” احتكار الحزب الشعبي لأصوات السبتاويين عندما تمكن من حصد 4.630 صوتا أي بنسبة 14.06%، محتلا المرتبة الثالثة خلف الحزب الشعبي صاحب المرتبة الأولى الذي حصل على 14.786 صوتا أي بنسبة 44.89%، والحزب الاشتراكي العمالي الذي حل ثانيا بما مجموعه 7.599 صوتا أي بنسبة %32.07، فيما حصل الوافد الجديد على الحياة السياسية الإسبانية حزب ” سيودادانوس ” على 4.378 صوتا أي بنسبة 13.29%.

ووفق هذه النتائج فقد تراجع الحزب الشعبي بزعامة مريانو راخوي في مدينة سبتة رغم أنه كان يعول على اكتساح أصوات السبتاويين، من خلال تركيزه في برنامجه الانتخابي على إسبانية المدينة المحتلة وتبنيه خطاب متشدد للدفاع عن الهوية الإسبانية لسبتة، في الوقت الذي أظهرت فيه النتائج ظهور قوى سياسية صاعدة مثل بوديموس واسيودادانوس التي كسرت احتكار القوى التقليدية للحياة السياسية بإسبانيا.

سبتة

 

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد