center

العديد من سكان طنجة سمعوا صوتا غامضا ومرعبا قادما من السماء ؟؟

عاش العديد من سكان مدينة طنجة، ليلة أمس الإثنين، حالة من الرعب وذلك بعد سماعهم لصوت غريب يصدر من السماء، في ظاهرة غريبة تحدث لأول مرة في العالم العربي، حسب ما أوردته مجموعة من المواقع الاخبارية المحلية بطنجة

وأثار الصوت الذي سمعه العديد من سكان المدينة، وتداوله رواد مواقع التواصل الإجتماعي على نطاق واسع، إستغراب وخوف الكل، حيث أن هذا الأخير لا يمكن تحديد مكانه بالضبط، كما أن قوته وحدته تختلف من مكان إلى أخر.

وتضاربت الأنباء حول المصدر القادم منه هذا الصوت الغريب وغير المألوف سماعه، إذ شبهه البعض بصوت القطارات والطائرات وكذا الشاحنات الكبيرة، فيما إعتبره البعض بمثابة بوق يتم النفخ فيه بصورة مستمرة.

وأرجع البعض، أن هذا الصوت الذي سمع أيضا في كل من الدار البيضاء وأكادير مراكش، يرجع إلى ظاهرة تسمى “همهمة السماء” أو “أنين السماء”، حيث أن هذه الأخيرة هي عبارة عن طنين منخفض التردد متواصل و اقتحامي و ليس مسموعاً لكل الناس، فيما ربطه البعض الأخر بمشروع “هارب” العلمي الذي تتزعمه الولايات المتحدة الأمريكية والرامي للتحكم في الأحوال الجوية عن طريق الأقمار الصناعية.

center

** مشروع هارب HAARP

944337_1009186015806575_7947676125445932836_n

 

يقع مقر المشروع في جاكونا _ الاسكا Iهو مشروع أبحاث يدار بالشراكة بين القوات الجوية والبحرية الامريكية. يدعي القائمون عليه انه لدراسة الطقس ولكن قدراته واستخداماته تقول غير ذلك.

ومن قدرات مشروع هاارب HAARP ومهامه مايلي:
1. ـ التدمير التام أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم أجمع، وإخراج جميع أنظمة الاتصالات غير المفعلة من الخدمة؛
2. ـ التحكم بأحوال الطقس على كامل أراضي الدولة، والولايات، في منطقة جغرافية واسعة؛
3. ـ استخدام تقنية الشعاع الموجه، التي تسمح بتدمير أية أهداف من مسافات هائلة؛
4. ـ استخدام الأشعة غير المرئية بالنسبة للناس، التي تسبب السرطان وغيره من الأمراض المميتة، حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت؛
5. ـ إدخال مجمل سكان منظقة المأهولة في حالة النوم أو الخمول، أو وضع سكانها في حالة التهيج الانفعالي القصوى، التي تثير الناس بعضهم ضد بعض؛
6. ـ استخدام الأشعة لإعادة بث المعلومات في الدماغ مباشرة، التي تبعث هلوسات سمعية (“صوت ***”، أو غيره، مما تقدمه محطات البث الإذاعي)…
وتتم هذه القدرات عن طريق ارسال وبث حزمة كهرومغنطيسية هائلة تقدر 3.6 قيقا وات ، موجهة إلى الطبقة العليا من الغلاف الجوي بدقة عالية، لتنتج، سلاحاً كهرومغنطيسياً ذا استطاعة جبارة. يمكن تشبيهه بسيف عملاق من الموجات المصغرة، الذي يمكن لأشعته أن تتركز في أية نقطة على الكرة الأرضية.
وفي عام 1974 أجريت التجارب على البث الكهرومغنطيسي في برنامج هاارب HAARP في بليتسفيل (كولورادو)، أريسيبو (بورتو ـ ريكو) و أرميدل (أستراليا، أيلاس الجنوبية الجديدة). في عام 1975 طالب الكونغرس في الولايات المتحدة الأمريكية، أن يستدعي العسكريون الخبراء المدنيين للتفتيش على أية تجربة حول تغيير الطقس، إلاّ أنّ العسكريين تجاهلوا هذه المطالب. بعد عشرين سنة، في عام 1995 أقر الكونغرس ميزانية مشروع HAARP من عشرة ملايين دولار، وكأنّه موجه في الدرجة الأولى للـ “الردع النووي”.
وفي الثمانينات بنت الولايات المتحدة الأمريكية شبكة أبراج GWEN (شبكة لتشكيل موجات في سطح الأرض في الحالات الطارئة)، تستطيع بث موجات منخفضة الترددات، بحجة، الأغراض الدفاعية. حسب أحد الشهود، في أعوام 1994-1996 طبقت في الولايات المتحدة الأمريكية المرحلة الأولى من تحارب منظومة HAARP. في ذلك الوقت كان HAARP جاهزاً تماماً للعمل، وشارك في سلسلة من المشاريع، بإرساله أشعته في مختلف بقاع الكرة الأرضية.
HAARP وتدمير مركز التجارة العالمي
في 14 فبراير من عام 2002 نشر المراسل كريستوفر بولين من “صحافة أمريكا الحرة” مقالاً تحت عنوان ” السلاح الليزري وتدمير مركز التجارة العالمي”، يبين فيه أنّ “العلماء الذين يعدون السلاح الليزري يفترضون، أنّ مركز التجارة العالمية كان من الممكن أن يدمر بمساعدة هذا السلاح. حتى الآن لا يستطيع خبراء الحريق إيجاد تفسير للتدمير السريع والشامل لهيكل مركز التجارة العالمي.
من وجهة نظر أحد علماء الفيزياء الألمان، مثل هذه اللوحة لتحطم البرجين التوأمين يمكن أن تحصل باستخدام الأشعة الليزرية ما تحت الحمراء…
مباشرة بعد أن انفجرت الطائرتان في مبنى التجارة العالمي، أصبح ملايين المشاهدين شهوداً على تدميرهما التام والسريع. من الجدير بالذكر أنّ أمريكا لم تواجه أبداً طوال تاريخها مثل هذه اللوحة من الانهيار والسقوط لمباني ناطحات السحاب. ومع ذلك فإنّ إدارة بوش لم تبادر إلى التقصي الدقيق للمأساة، بل على العكس، تحاول جاهدة أن تحدد دائرة أسئلة لجنة التحقيق التابعة للكونغرس.
طلب الرئيس بوش في لقائه مع قادة المجموعات الحزبية في الكونغرس في 29 يناير من عام 2002 من لجنة الاستخبارات في المجلسين أن تركز على التحقيق في “الأخطاء الممكنة وهفوات وكالات الاستخبارات، التي سمحت بحصول هذه العملية الإرهابية البشعة، وعدم المحاولة في معرفة جميع أطياف المأساة”.
بنفس الروحية تحدث أيضاً نائب الرئيس ديك تشيني في لقائه مع قائد الأغلبية في مجلس الشيوخ توم ديش في 25 كانون الثاني / يناير من عام 2002. من وجهة نظره لا داعي للبدء في عملية تحقيق قضائية شاملة المقاييس، التي “تلهي الموارد المادية والبشرية عن تعزيز النضال ضد الإرهاب”.
مثل هذا النوع من أقوال رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية استدعى لدى أعضاء الكونغرس الديموقراطيين سؤالاً وجيهاً: لماذا يتخوف البيت الأبيض من إجراء تحقيق قضائي شامل لأحداث 11 سبتمبر؟ أصبح واضح الآن أن التحقيق القضائي الشامل في أسباب انهيار البرجين التوأمين من المستبعد أن يجري يوماً ما. أرسلت بقايا الهيكل المعدني للمبنى لإعادة صهرها، ولم تنقل إلى أيدي الخبراء ـ الجنائيين.
وصفت المجلة المرموقة Fire Engineering Magazine ، التي تصف وتحلل الجانب التقني لكل حريق ضخم، وصفت التحقيق، الذي أجرته الوكالة الفيدرالية للحالات الطارئة حول انهيار مركز التجارة العالمي بالمهزلة.
” إنّ التحقيق الرسمي الذي تم إجراؤه ـ ليس أكثر من مهزلة مغلفة بشكل سيء، تختبئ وراءها قوى سياسية غير مهتمة في تبيان الحقيقة”. في مقالة هيئة التحرير لعدد كانون الثاني / يناير من مجلة FIM كتب بصراحة، أنّه، من وجهة نظر خبراء الحريق والمختصين في حماية المنشآت الهندسية، ” لا يمكن للبرجين التوأمين أن ينهارا بسبب الخلل في المنشأ نتيجة صدمة الطائرتين وبدء الحريق واشتعال وقود الطائرات فقط”. هناك سلسلة من المؤشرات، التي تدل على أنّ السبب، المؤدي لانهيار البرجين التوأمين لم يكن اشتعال وقود الطائرتين، بل شيء ما آخر.
بهذا الخصوص من المفيد لفت الانتباه إلى اللحظات المرافقة للكارثة:
ـ غيمة كبيرة من الغبار نتيجة الانهيار السريع للهياكل البيتونية؛
ـ احتراق وقود الطائرات غير المستمر زمنياً وغير المرتفع من حيث الحرارة؛
ـ اشتعال وانهيار مبنى Solomon Brothers Building المكون من 47 طابقاً المجاور لمركز التجارة العالمي؛
ـ الاحتراق الطويل غير العادي لأنقاض المبنى المنهار ـ أكثر من ثلاثة أشهر؛ تبين أن محاولات إخمادها بعد الكارثة مباشرة غير مجدية؛
ـ التصريحات الغريبة لخبراء الصحة المستقلين بأن أجساد العديد من الضحايا “تبخرت نوعاً ما”؛
ـ غياب المعلومات حول العثور على “الصندوقين الأسودين” للطائرتين المتفجرتين في مركز التجارة العالمي.
وأعلن الدكتور تشارلز هيرسيتش، الذي ترأس مجموعة الخبراء الصحيين في مكان المأساة، في نوفمبر عام 2001، لأقارب الموتى: “… الانطباع، وكأنّ العديد من الأجسام تبخرت ببساطة”. وقبل ذلك، في أيلول / سبتمبر، صرح الطبيب الشرعي (البثالوجي) الرئيسي في الولاية مايكل بيدين، أنّ أغلب القتلى من الممكن أن يكونوا متشابهين، لأنّه “كي يحترق جسم الإنسان برمته، من الضروري توفر: حرارة احتراق أعلى من 3000 درجة فهرنهايت، وزمن لا يقل عن 30 دقيقة، وهذا ما لم يكن متوفراً في مكان الكارثة”. بالمناسبة، درجة حرارة الاشتعال في الحرائق المنزلية العادية 1700 درجة فهرنهايت، أما درجة اشتعال وقود الطائرات فهي أقل. في درجة الحرارة هذه يحترق جسم الإنسان من الخارج، إما أعضائه الداخلية والنسيج فتبقى غير متأثرة بالنار، أي إنّ الإنسان لا يمكن أن يحترق برمته.
واستمر حطام البرجين التوأمين المنهارين، المكونين بشكل أساسي من هياكل معدنية، وبيتون خفيف، (استمر) في الاحتراق دون لهب لمدة تزيد عن ثلاثة أشهر بعد المأساة، وهذا لا ينسجم بتاتاً مع مواصفات الحريق العادي، مع الأخذ أيضاً بعين الاعتبار حقيقة أنهم صبوا الماء عليه بشكل مستمر تقريباً. فقط في 19 كانون الأول/ديسمبر عام 2001 أعلن رسمياً أنّه “تم إخماد الحريق كلياً”. حسب شهادة الدكتور روبرت شولير الذي زار مكان المأساة “… في هذا الركام لم يلاحظ وجود أية قطع مستقلة من البيتون (الخرسانة)”. هذا يعني أنّ 425 ألف ياردة مكعبة من البيتون (الخرسانة) تحولت مباشرة إلى غبار. أحد شهود العيان للكارثة وصف انطباعاته كما يلي ـ “… كأنّه تحت تأثير شعاع حراري موجه إلى البرجين التوأمين، تحول الهيكل البيتوني (الخرساني) في غمامة غبار”.
CRASH TRADE CENTER A New York City ambulance burns in the street near the World Trade Center tower in New York City September 11, 2001. Both towers were hit by planes crashing into the building. REUTERS/Shannon Stapleton REUTERS
حدث عالم الفيزياء من ألمانيا الشرقية السابقة، الذي اهتم في سنوات الستينات والسبعينات بدراسة التكنولوجيا السوفيتية، في مجال الإشعاعات ما تحت الحمراء والبلازمية، والذي شاهد بنفسه في عام 1991 عرضاً تجريبياً للسلاح السوفيتي الليزري في قاعدة القوى الجوية في فييمار (ألمانيا الشرقية)، (حدث) مراسل صحافة أمريكا الحرة بوجود ” براهين على أنّه لانهيار مبنى التجارة العالمي استخدم إشعاع تحت أحمر “عميق””.
على الرغم من أنهم في الغرب قلما يتحدثون عن هذا السلاح، إلاّ أن حقيقة وجود هذا السلاح عند الروس معروفة منذ زمن بعيد. بناء على تأكيدات عالم الفيزياء الألماني المذكور أعلاه، منذ زمن النزاع السوفيتي ـ الصيني في عام 1969 استخدم الروس سلاح الإشعاعات تحت الحمراء، لتدمير “جدار الدفاع” على نهر أوسوري. الإشعاع ما تحت الأحمر ـ هو موجات حرارية غير مرئية، تشغل طيفاً بين الإشعاع الضوئي والكهرومغنطيسي. الموجات تحت الحمراء “المتقاربة” تتاخم الإشعاع الضوئي، أما الموجات تحت البنفسجية “المتباعدة” أو “العميقة” فتجاور طيف الإشعاع الكهرومغنطيسي.
كما يؤكد العالم الألماني، فإن طائرة الركاب العائدة لشركة KAL أسقطت بالسلاح الإشعاعي تحديداً فوق كامتشاتكا في أيلول /سبتمبر عام 1983. يبدو أنّه في بداية سنوات التسعينات “أبحرت” تكنولوجيا بناء السلاح الإشعاعي السوفيتي إلى الغرب. منذ عام 1995على أبعد تقدير انهمكت الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل في إنتاج سلاح الأشعة ما تحت الحمراء في إطار البرنامج المعروف بـ “الليزر التكتيكي عالي الطاقة” TBLـ إنّه سلاح ليزري عالي الطاقة متنقل.
على الرغم من أنّ السلاح الليزري عالي الطاقة بني وأنتج بالجهود المشتركة للشركات الأمريكية والإسرائيلية لصالح قيادة أركان القوى المسلحة الجوية للولايات المتحدة الأمريكية ووزارة الدفاع الإسرائيلية، إلاّ أنّ المبادرة للمشروع كانت من جانب إسرائيل.
يرأس الليزر أسرة السلاح الإشعاعي. هذا ما كتبه عام 1984 جيف هيتشت في كتابه” السلاح الإشعاعي: مرحلة جديدة في سباق التسلح” (Beam Weapons: The Next Arms Race ) ـ “بكل ثقة يمكن التأكيد، أنّ السلاح الإشعاعي سيدخل في عداد أسلحتنا التكتيكية”. تمتاز الأسلحة عالية الطاقة بأفضليات هامة أمام الأنواع العادية من الأسلحة. وهي:
ـ يمكن إرسال “شحنات” طاقة ( خثرة أوحزمة كثيفة من الطاقة) بسرعة الضوء، أو تقاربها؛
ـ إمكانية إطلاق “النار” اللحظية تقريباً؛
ـ إمكانية توجيه “خثرة الطاقة” القاتلة في أجزاء الثانية؛
ـ البعد الكبير لنقطة التأثير.
يعد إنتاج السلاح الليزري عالي الطاقة جزءاً بسيطاً من البرنامج الموحد للجيش الأمريكي ووزارة الدفاع الإسرائيلية تحت اسم “ناوتيلوس” (Nautilus) . يشارك في هذا المشروع شركات TWR Space &Electronics Group, Rafael, Israel Aircraft Industries & Trident
يبدو أنّ القاعدة المتحركة للسلاح الليزري عالي الطاقة (THEL)، بنيت لمواجهة سلاح إطلاق النيران الكثيفة كالـ “كاتيوشا”. يستخدم فيها الليزر الكيميائي تحت الأحمر متوسط التردد، الذي يعمل بوحدة التأثير مع الفلور، والذي يملك استطاعة تزيد عن واحد ميغاواط. جرت أول تجربة ناجحة، عندما أسقطت بواسطة السلاح الليزري عالي الطاقة قذيفة صاروخية في 9 شباط / فبراير عام 1996.
وخلال اللقاء بين بيل كلنتون وشيمعون بيريز في نيسان / أبريل من ذلك العام، وعد الرئيس الأمريكي رئيس الوزراء الإسرائيلي بتقديم كل الدعم لإنتاج هذه المنظومة من السلاح التكتيكي. في عام 1997 خصص الكونغرس لهذه الغاية 55 مليون دولار، أما برنامج “ناوتيلوس” ككل، فقد قدم إلى إسرائيل على شكل هبة “قنبلة في مجال البحوث العلمية”. يشكل مجموع رزمة هذه “القنابل” في المجال العسكري المقترحة من قبل كلينتون للصحافة 2 ملياري دولار. بالإضافة لذلك فقد سمح لإسرائيل الوصول إلى المعلومات الاستخباراتية الفضائية الأمريكية. عند شرحه لتخصيص 200 مليون دولار إضافية لصالح إسرائيل (بلغ مجموع المعونات الأمريكية و”القنابل” في عام 1996 ، 5.5 مليار دولار أمريكي)، صرح بيل كلنتون: ” ولاؤنا لمساعدة إسرائيل لتدافع عن نفسها ـ راسخ”. علماً بأنّه في 6 حزيران / يوليو عام 2000 أصاب “أول نظام ليزري عالي الطاقة” في حقل التجارب في White Sands (الرمال البيضاء) في ولاية New Mexico نيو مكسيكو (أصاب) بنجاح قذيفة صاروخية حقيقية، بنفس النظام التكتيكي المتحرك للقوى الأرضية. هذه بعض ردود الأفعال على هذه التجارب الناجحة. الجنرال جون كاستيلو: ” حولنا الفانتازيا العلمية في واقع”. نائب رئيس TWR Space & Electrics Group تيم هانيمان (Tim Hannemann) : “يعد نجاح السلاح الليزري عالي الطاقة فتحاً في بناء سلاح ثوري حقيقي”.
جرت سلسلة من التجارب في حقل التجارب في وايت ساندس. في البداية أطلقت من قاعدة إطلاق النار الكثيف قذيفة صاروخية واحدة، سُّجلت وعورضت وخلال ثوانٍ معدودات دمرت بمساعدة السلاح الليزري عالي الطاقة، الواقع على بعد عدة أميال من مكان الإطلاق. من ثم في 28 آب/أغسطس و22 أيلول/سبتمبر عام 2000 أسقطت منظومة السلاح الليزري عالية الطاقة قذيفتين صاروخيتين معاً، أطلقتا من قاعدة نوع “كاتيوشا”.
صمم السلاح الليزري عالي الطاقة منذ البداية كمنظومة متنقلة لقوات الدفاع الجوي الأرضية، إلاّ أنّه يمكن تماماً أن يركب على الأقمار الصناعية أو الطائرات. يمكن للإشعاعات الشديدة للسلاح الليزري أن تدمر الهدف تماماً، إلاّ أنّ الجملة، في حال الإشعاع الأضعف، قادرة على تعطيل كامل الجملة الإلكترونية للمنشأ ـ الهدف.
نعود إلى العالم الألماني المذكور أعلاه: “بأخذ تجربة البحث العلمي..، أستطيع أن أستنتج ، أنّ هذا الحريق ذا المقياس الكبير والحرارة العالية، الذي دمر تماماً البرجين التوأمين، من المستبعد أن يفسر فقط باشتعال وقود الطائرتين. أضف إلى ذلك، تدمير المبنى المجاور Salamon Brothers Bldg. يشهد في صالح التكهن بتأثير “سحابة بلازمية” على ناطحة السحاب. تعد خثرة (حزمة) البلازما “سحابة” من الغاز الإيوني المدفأ، المتشكل تحت تأثير الموجات تحت الحمراء “البعيدة”. تعتبر كرة البرق مثالاً نموذجياً لـ “السحابة البلازمية”.
ومن وجهة نظر الفيزيائي الألماني، فإنّه لثوانٍ قبل أن تصطدم الطائرتان بالبرجين التوأمين، كان من الممكن أن تكون شكلت حول المبنى ظاهرة بلازمية، شكلت بدورها “تأثير فرداي” (حقل فرداي المشهور في علم الكهرباء ـ المترجم). حصل كل شيء وكأنّ صاعقة ضربت سيارة متحركة. فيما يخص البنتاغون، فهناك إما لم يتم استخدام السلاح البلازمي، أو كان المبنى محمياً من مثل ذلك التأثير.
من أجل التأكد أو نفي الفرضية المقدمة من الضروري التمعن على البطيء في صور الفيديو الملتقطة للمأساة، لتحديد بدقة، متى اشتعل المبنى. وبالإضافة لذلك، من الضروري تبيان، إن كانت قد توقفت أجهزة الكومبيوتر أثناء الكارثة في المباني المجاورة، وهذا ما كان يجب أن يحصل تحت تأثير السحابة البلازمية.
خبير آخر في فيزياء البلازما لاحظ: “في حال الحركة السريعة للطائرات في طبقات الجو الكثيفة السفلى، يمكن للتدمير المفاجئ لمجال القوة، ومع وجود البلازمويد (يمكن) أن يخلق تأثير التحلل الحراري”. من الممكن، يفسر استخدام السلاح البلازمي بغياب أية معلومات في “الصندوقين الأسودين” للطائرتين المتفجرتين في مركز التجارة العالمي.
وفي عام 1991 ، قبل خروج القوات السوفيتية من جمهورية ألمانيا الديموقراطية، عرضت قيادة القوى الجوية على ممثلي وكالة الدفاع الإلكتروني في القوى الجوية للولايات المتحدة الأمريكية، إمكانية سلاح الأشعة الليزرية ما تحت الحمراء ، على تحويل هدف خزفي (من الفخار) في غبار عن بعد ميل واحد. أراد الروس أن يظهروا للأمريكان، مدى السهولة التي يستطيع بها مثل هذا السلاح أن يحول الطائرة مدعاة الفخر “ستيلس” في غبار. وضع الصحن الخزفي على أرض المطبخ في شقة في الطابق الخامس، أما الليزر ما تحت الأحمر فقد كان موجوداً في مبنى قيادة القوى الجوية في فيمار على بعد حوالي ميل واحد، ركب “المشع” الثاني أو “العاكس” على بعد 200 متر بشكل مرئي مباشرة من الأول. (للاستخدام سلاح الأشعة ما تحت الحمراء من الضروري وجود مصدرين للإشعاع). من الجدير بالذكر أنّ التلفزيون الذي ترك في الغرفة شغالاً توقف عن العرض خلال زمن إجراء التجربة.
وحسب كلام العالم الألماني، “لم ينكسر الصحن الخزفي إلى أجزاء، كما يحصل عندما تسقط طلقة عليه، بل خلال 15 دقيقة تحول تماماً في غبار دقيق”. إذا كان البرجان التوأمان قد قذفا بمثل هذا السلاح، فعلى الأرجح، أنّ أحد “المشعين” من الممكن أن يكون موجوداً في المبنى المجاور أو في جسم متحرك (قمر صناعي، طائرة)، والمصدر الثاني أو “العاكس” كان من الممكن أن يوضع في أية سفينة في إيست رايفر (East River) . من أجل تأكيد أو نفي حقيقة استخدام مثل هذا السلاح لتدمير مركز التجارة العالمي من المهم تبيان أمرين: ـ كم من الزمن استمرت منظومة الإمداد بكهرباء الطوارئ بأداء وظيفتها في البرجين التوأمين؟ ـ هل توقفت الكومبيوترات في مركز التجارة العالمي مباشرة قبل، أن تصطدم به؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد