center

إعلاميون بطنجة يناقشون المشهد السمعي البصري بعد عشر سنوات من التحرير

إلتئم يوم مساء يوم أمس الأربعاء 12 يناير، عدد من الإعلاميين بندوة حول المتغيرات التي عرفها المشهد السمعي البصري بعد 10 سنوات من التحرير، و هي الندوة التي نظمت من طرف المديرية الجهوية لوزارة الاتصال بتنسيق مع منظمة حاتم مجموعة طنجة، حيث أجمع جل المتدخلين على ضرورة تكثيف الجهود من أجل الرقي بالاعلام االسمعي البصري بالمغرب ،وذلك من خلال التكوين المستمر للعاملين فيه.

محمد العمراني رئيس تحرير القناة الثانية سابقا ، أكد أن المغرب لا يمتلك قنوات خاصة مستقلة بالمقابل نجد بلدان مثل تونس وليبيا ومصر تتوفر عليها، الأمر الذي يؤكد أن الإعلام المغربي مازال إعلاما متحكما فيه. العمراني أكد كذلك أنه يتوجب على هذه القنوات أن تخضع للغة الضاد، فهذه القنوات لا نعرف هل تستعمل الدارجة ام اللغة العربية ام غيرهل في التواصل مع المستمع.

وأضيف العمراني إنه من الصعب أن نجزم بأن المغرب يعيش مرحلة تحرير الإعلام السمعي البصري ببلادنا، ولعل أهم العراقيل التي منعته من التحرير الإشهار.

حنان عزوز الإعلامية بإذاعة كاب راديو أشادت بالمؤسسة التي تشتغل بها، حيث أكدت أن مؤسستها توفر لهم بشكل مستمر تكوينات أكاديمية وتكوينات داخلية، كما أشادت بالتطور الذي يعرفه المشهد الإعلامي خصوصا أن الشباب أصبح اليوم يستطيع الولوج و العمل بالإعلام.

center

عزوز إعتبرت أن الإعلام السمعي البصري إستطاع التحرر، الأمر الذي سمح له مناقشة العديد من القضايا التي كانت تعتبر من الطابوهات، لكن هذا لا يعني أنا القطاع لا يعيش المشاكل خصوصا عندما يصبح الإشهار مرتبط بنسبة الإستماع، وهذا ما يؤدي إلى إستنساخ البرامج وعدم تطويرها، كما أنه لا يمكن ان نقيم التجربة بعد مرور عشرة سنوات فقط.

بالمقابل إعتبر خالد اشطيبات، الصحفي بإذاعة طنجة أنه من الصعب الحديث عن تحرير قطاع السمعي البصري، خصوصا أن أ قرار التحرير كان قرارا سياسيا سياديا محضا. الشطيبات إعتبر أن هذا القطاع أصبح محتكرا من طرف المركز أي محور الرباط الدار البيضاء، إذ نبه لطبيعة الخطاب الذي أصبح يمرر للمواطنين، وهو خطاب حسب نفس المتدخل يتطلب من كل المهتمين والمسؤولين أن يقفوا وقفة جريئة ونقذية هذا وقد أكد نفس المتحدث أنه يجب على الإذاعات أن تفتح الأبواب على مصرعيها، للمواطنين من أجل النقد وإسماع صوته، بدل أن نعتبره فقط مستمع مستهلك.

أردف نبيل درويش رئيس تحرير ميدي 1 تيفي، أكد أن الدولة المغربية لا تمتلك رؤية واضحة، حول ما تريده من القطاع السمعي البصري .
وأكد أن هجرة المغاربة إلى القنوات العربية، ساهم في ضرورة تقديم منتوج محلي ليستقطب هؤلاء المهاجرين، الأمر الذي أدى إلى نوع من الفوضى في جل الاذاعات الخاصة بسبب منافستها للحصول على الاشهارات .

من جهتها أكدت الاعلامية باذاعة ميد 1 راديو فرحانة عياش، أن المستثمر يجب أن يكون له الكثير من الجرأة لكي يستثمر في القطاع التلفزي بالمغرب ،وأضافت أن المشهد الاذاعي بالمغرب يطبعه الكثير من النواقص وذلك بسبب النقص الحاد في الجانب التكويني في هذا المجال الذي يكاد ينعدم. وأكدت أن هناك استثمار حقيقي يجب أن تعمل عليه الدولة وهو تكوبن هؤلاء الصحفيين .

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد