صحفية اسبانية تفضح الإهمال الذي يطال مستشفى محمد الخامس بطنجة

“تدخل إليه مريضا وتخرج منه ميتا “، هكذا عبرت صحفية إسبانية عن واقع مستشفى محمد الخامس بمدينة طنجة، عندما ذهبت لتزور مريضة مغربية بنفس المستشفى، في مقال صحفي مطول لها.

وباندهاش و استغراب كبير تحدث الصحفية “أديانا تيرويل”، عن المرضى الذين لا يجدون من يعالجهم، و لا يجدون الدواء حيث يضطرون لشرائه من أجل تلقيهم العلاج إن توفر، هذا بالإضافة إلى الإهمال الكبير الذي يطال المستشفى.

“أديانا” تحدثت بمرارة عن المعانات التي تواجها السيدة المريضة التي قامت بزيارتها بالمستشفى، والتي تعمل خادمة في منزل إحدى صديقاتها، و أوضحت أن السيدة ظلت مرمية في الفراش ولمدة يومين، قبل أن يتم الكشف عليها، و إعتبرت ذلك بمثابة ضرب في حق من حقوق الإنسان.

بالمقابل تساءلت الصحفية عن الدعم المالي التي تلقاه الدولة المغربية من طرف اسبانيا، وعن الدعم المالي الكبير الذي تستفيد منه جمعيات المجتمع المدني اين مآلها أن لن تعمل على تحسين قطاع الصحة بالمغرب.

وأوضحت “أديانا”، أن تواجدها بالمستشفى، أحدث استنفارا كبيرا، بعد ما لوحظ تواجدها هناك، الأمر الذي يؤكد أن المسؤولين متواطئين ولا يريدون أن ينفضح المستور خصوصا مع الأجانب، فيما لا يهم المغاربة الذي يعانون كل يوم في صمت و ذلك حسب مقالها.

وجدير بالذكر أن مستشفى محمد الخامس يعيش إهمالا كبيرا في مرافقه العمومية و في الخدمات الصحية التي تقدم للمرضى، وهو الأمر الذي دفع العديد من فعاليات المجتمع المدني ومن نشطاء ميدانيين، إلى الاستنكار و تحميل المسؤولين مسؤوليتهم في الإهمال الحاصل بهذا للمستشفى، لكن بدون جدوى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد