بيان توضيحي من طرف المسؤول بمعهد التكوين المهني وإدماج الشباب بالمضيق

توصل موقع شمال بوست ببيان حقيقة من طرف المسؤول عن التكوين بمعهد التكوين المهني وإدماج الشباب بالمضيق بخصوص مقالين نشرهما موقع شمال بوست حول الاختلالات بالمركز وهذا نصه.

نص المقال

تحية وسلاما وبعد فعلى إثر نشر جريدتكم لمقالين عن مركز التكوين المهني لإدماج الشباب بالمضيق يومي 8 و12 يناير 2016، يطيب لنا أن نبعث لكم بردنا عن المقالين آملين نشره تبعا لمبدأ حق الرد. وكنا نأمل أن تتثبت الجريدة مما تنشر مراعاة لميثاق الشرف ومراعاة لحرمة الأشخاص والمؤسسات، وهذا ما لم تفعله.

لقد نشرت جريدة “شمال بوست” مقالين عن مركز التكوين المهني وإدماج الشباب بالمضيق يومي 8 و12 يناير2016 تضمن جملة من الادعاءات المغرضة والأكاذيب الرامية لإثارة البلبلة والفتنة في صفوف المتدربين والعاملين بالمؤسسة. ولذا وجب  أن نبين التوضيحات الآتية تنويرا للرأي العام وحفظا لكرامة العاملين بالمعهد :

– يعتبر مركز التكوين المهني وإدماج الشباب بالمضيق من مؤسسات الجيل الثاني لمراكز التكوين المهني. فقد شيد في إحدى الأحياء الشعبية الآهلة بالسكان ليكون قريبا من الشباب الراغبين في تأهيل مهني يمكنهم من الاندماج في الوسط الاجتماعي والمهني. كما أن العدد الأقصى  من المتدربين المسجلين في كل شعبة لا يتجاوز 15 متدربا بحيث يمكن المتدربين بظروف تربيائية مثلى للتكوين واكتساب المهارات الضرورية للمتدرب وفقا للمعايير الدولية المتبعة في مجال التأهيل المهني.

–  لم يسبق قط أن نظم المتدربون وقفة احتجاجية سابقة كما جاء في مقال 8/1/2015،  والسبب في ذلك أن أبواب الإدارة مفتوحة في وجه الجميع متدربين وآباء ومواطنين. ولم يسبق لمدير المؤسسة قط أن  أساء الأدب مع أحد من المتدربين ولا من  المكونين  لأن الغاية المرجوة في النهاية هي رضا المتدربين ومصلحتهم قبل كل شيء. ولم يسبق له أن طالب أحدا بشراء أي تجهيز لمتابعة التكوين حسبما ورد في المقال. فالقول بوجود “احتجاجات متكررة” هو محض ادعاء  وإساءة مبيتة لحاجة في نفس يعقوب

–  تتكلم المصادر التي استندت إليها الجريدة عن “نقص في المعدات، وفي الأسلاك الكهربائية التي تمكن من تشغيل المعدات المتوفرة في شعب النجارة والإعلاميات والكهرباء”. والحال أن هذه الشعب جميعها تتوافر على أسلاك كهربائية في حالة اشتغال، كما أن شعبة النجارة لم يتم افتتاحها ويُنتظر أن تفتح أبوابها في دورة فبراير المقبلة في وجه المتدربين. فأي نقص هذا الذي تتحدث عنه هذه المصادر ؟  وكبف تدعي ذات المصادر نقصا في المعدات بشعبة لم تفتح أبوابها بعد  ؟

–   ادعت ذات المصادر أن مدير المركز “يصر على ضرورة الاقتصار على الدروس النظرية” في غياب الدروس التطبيقية. والحقيقة أن اتباع المساطير الإدارية المتبعة على المستوى الجهوي في  المشتريات تتسبب في تأخر تزويد المعهد ببعض الأجهزة والمعدات لإنجاز الأشغال التطبيقية، ومن ثم ارتأينا بالاتفاق مع المكونين بالمعهد أن يقدموا المواد النظرية المقررة في برامج التكوين ريثما تنطلق الأشغال التطبيقية كما في بقية المعاهد. علما بأن جميع المتدربين سيستفيدون من تداريب في المقاولات تصل في بعض  الشعب إلى ثلاثة أشهر كاملة.

– كما ادعت هذا المصادر في المقال المنشور ليوم 12 يناير الأخير أنه “تم دعوة أساتذة شعبة الألومنيوم للحضور للبدء في إعطاء دروسهم للمتدربين في هذه الشعبة، وهو الأمر الذي استغربه المتدربون كون هؤلاء الأساتذة لم يحضروا يوما للمركز”. وهذه كذبة أخرى تدل على جهل تام بمجريات ما حصل. ذلك أن حضور أساتذة شعبة الألمنيوم من مركب التكوين المهني بتطوان إنما تم لإنجاز الجرد العام لمحتويات المخزن الذي يشمل المعدات والمواد الضرورية، ولم يحضروا البتة من أجل إعطاء الدروس لأنهم أصلا ليسوا مستخدمين في المعهد، كما أن طلبة شعبة الألمنيوم لا يحضرون في ذلك اليوم إلى المعهد تبعا لاستعمال الزمن لهذه الشعبة.  فكيف يستغرب المتدربون المذكورون وقد كانوا غائبين عن المعهد في اليوم المذكور ؟

– وسيبقى السؤال الآن : ما الداعي لهذه الحملة التشهيرية بالمؤسسة ؟ ومن المستفيد منها ؟

هنا لا بد أن نذكر بأن صدور المقال الأول بتاريخ 8 يناير 2016 جاء بعد يوم واحد فقط من تذكيرنا لأحد الأساتذة بالمعهد بضرورة احترام مواعد الدخول والخروج بعد أن تأخر ب45 دقيقة عن التوقيت الرسمي، ولم تكن تلك المرة الأولى في التأخير. غير أنه رد بعصبية وانفعال كما رفض التوقيع على مذكرة داخلية تنص على الانضباط بالمواقيت وفقا للقانون الداخلي ل مؤسسات التكوين المهني، وذلك  خلافا لكل المكونين الآخرين إلا بعد مراجعته وتذكيره بواجبه المهني. بل هدد بالتوقف عن التكوين بالمعهد بعد أن استشاط غيظا. وبعد دقائق معدودة من ولوجه القسم فوجئنا بطلبته ينزلون جماعيا إلى الإدارة مدعين أن الأجهزة الموجودة قد تعطلت جميعها عن العمل. وكانت المفاجأة الكبرى أننا بعد الانتقال إلى القسم وجدنا أن الأجهزة  صالحة ولا عطب فيها فهي أجهزة كلها جديدة. آنذاك احتجوا على نقص المآخذ الكهربائية بعد أن افتضح أمر التعطل المزعوم للأجهزة. لكن الطامة الكبرى أن وجدنا المتدربين يوقعون على عريضة احتجاج على مرأى ومسمع من هذا الأستاذ. وحينما سعيت للتدخل حتى أوضح لهم أن مسألة النقص الحاصل سيجد طريقه إلى الحل وجدته يقاطع ويحتج ويعارض دونما وجه حق وبلا احترام للتراتبية الإدارية التي تستوجب منه مراعاة اللياقة في التواصل وتبادل الرأي. وستتخذ الإدارة في حقه الإجراءات التأديبية طبقا للقوانين الجاري بها العمل. وللتذكير فقد حصل مرة أن بعث بمراسلة كاذبة إلى إحدى الصحف الالكترونية انتقاما من أحد مسؤوليه لمجرد أنه قام بواجبه المهني في لزوم الانضباط وعدم التأخير والتغيب كما هي عادته.

لكل هذه الأسباب رأينا من واجبنا التنبيه على الأكاذيب والأغاليط المضللة الواردة في المصادر المعتمدة بالمقالين، وذلك تنويرا للرأي العام ودفعا لكل التهم الباطلة في حق المعهد والعاملين فيه. وبهذه المناسبة نذكر مرة ثانية بأن أبواب المعهد مفتوحة في وجه جميع أبناء الساكنة لتأهيلهم اجتماعيا ومهنيا لولوج السوق ومواكبتهم في مسيرة النماء الذي تعرفه بلادنا، وندعو إلى اليقظة تجاه كل ما من شأنه أن يثير البلبلة ويحرض المتدربين على التمرد في وجه المؤسسات العمومية ظلما وعدوانا، ونحتفظ بحقنا القانوني في حق من تسول له نفسه التشهير والتحريض وانتهاك حرمة المؤسسات وكرامة الأشخاص.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد