center

قاضي الرأي عادل فتحي يتضامن مع القضاة ” المحاربون “

أوضح القاضي عادل فتحي المعزول الذي كان بدوره ضحية قرار عزل، صادر عن المجلس الأعلى للقضاء، عن تضامنه مع زميله القاضي محمد الهيني الذي صدر أيضا في حقه قرارا بالعزل، لينضم الهيني، إلى لائحة القضاة المعزولين، ومن قبلهم القاضي جعفر حسون، بسبب إبداء مواقفهم.

ففي حديث له، حول قرار عزل القاضي الهيني وقرار قضية أخرى تتعلق بتوقيف وتنقيل الأستاذة آمال حماني بسبب الإدلاء بآرائهما وممارسة حرية تعبيرهما وفق مقتضيات دستور 2011، أشار فتحي إلى أن القضاة ” يسعون إلى تنزيل الدستور وضخ الروح فيه بشكل ديمقراطي سليم “، يقود إلى وضع اليد على إشكالية أخرى ذات أهمية بالغة، تتجلى في ” مدى معرفة إن كان هذا النوع من القضاة الذين يحاربون من أجل استقلال القضاء غير مؤهلين وغير قادرين على الاندماج في عمق العدالة لأنهم يسلكون طريقا آخر يتمثل في السباحة ضد التيار السائد، حيث يصبحون قضاة ينعتون بقضاة في وضعية صعبة، لأنهم على وعي تام، لأن القاضي مستقل وغير مستقل في آن واحد، فهو مستقل في القضايا المعروضة عليه، وغير مستقل لكونه ملزم باحترام القيم القضائية التي تختزل في ضمير المهني المسؤول”.

center

وقد شاءت الأقدار يقول القاضي فتحي ” أن تصادف عملية الإعلان عن نتائج المجلس الأعلى للقضاء الأخيرة التي تضمنت القرارين المذكورين أعلاه مع الحملة الوطنية للتضامن التي أطلقها عاهل البلاد، تحت شعار لنتحد ضد الحاجة لتلبية حاجيات الفئات الاجتماعية المستهدفة، خاصة التي توجد في وضعية صعبة، إلى جانب مبادرة التضامن أيضا مع القضاة ضحايا حرية التعبير رغم اختلافهما في الكنه والجوهر “، على اعتبار أن ” عملية التضامن التي أقرتها مؤسسة محمد الخامس للتضامن تعتبر بمثابة واجب، لأنها مسؤولية مشتركة، في حين تعد الثانية اختيار المسؤول يعكس مدى درجة انخراط باقي القضاة في إصلاح منظومة العدالة همهم الوحيد أن يصبح القضاء في خدمة المواطن ” يشدد عادل فتحي.

فرغم فقر التضامن وضعفه الذي أعرب عنه قضاة المملكة أو بالأحرى الجمعيات المهنية القضائية باستثناء الجمعية المغربية للقضاة وبعض قضاة النادي بصفتهم المهنية وليست الجمعوية إزاء قضايا القاضي عنبر والقاضي قنديل وغيرهم، ناشد القاضي عادل فتحي الجمعيات المهنية القضائية للتضامن مع القاضي الهيني والقاضية آمال حماني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد