مواقف القاضي فتحي تكلل بالإفراج عن معتقل سابق بـ ” غوانتنامو “

لازالت مواقف القاضي عادل فتحي تعطي ثمارها وأكلها سواء بشكل مباشر أو غير مباشر كما هو الحال بالنسبة لتمتيع المدعو يونس عبد الرحمان الشقوري بالسراح بتاريخ 11 فبراير 2016 على إثر متابعته بجرائم تتعلق بالإرهاب.

وكان يونس الشقوري قد تمت إحالته على السلطات المغربية من طرف نظيرتها الأمريكية بمعتقل غوانتانامو في غياب حجج ودلائل تفيد إدانته وفي غياب محاكمة وفق القانون ومبادئ العدالة الكونية وذلك قصد تسوية قضيته على المستوى الإداري والقانوني كما كان متفقا مع سلطات الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة بعد إحالته كما سبق الذكر والتي كان مقررا أن لا تفوق مدة اعتقاله 72 ساعة.

وقال خليل الإدريسي عضو هيئة دفاع الشقوري لفرانس برس إن قاضي التحقيق في قضايا “الإرهاب” في مدينة سلا المجاورة للرباط ” استجاب أخيرًا لطلب الإفراج الموقت الذي تقدمت به الثلاثاء”.

وسبق للمحامي أن تقدم بعدد من الطلبات بعد اعتقال موكله في منتصف أيلول (سبتمبر) الماضي عقب عودته من غوانتنامو، حيث قضى قرابة 14 عامًا. ورغم الإفراج الموقت، سيمثل الشقوري في 23 شباط (فبراير) مجددًا أمام القاضي المكلف قضايا “الإرهاب”. وسبق للقاضي أن أرجأ التحقيق أربع مرات منذ اعتقال الشقوري.

وقالت وثيقة مسربة لوزارة الدفاع الأمريكية في عام 2008 نشرها موقع ويكيليكس إن السلطات الباكستانية ألقت القبض على الشقوري في ديسمبر كانون الأول عام 2001 وسلمته للأمريكيين في يناير كانون الثاني عام 2002 وأرسل إلى معتقل جوانتانامو في مايو  عام 12002

وللإشارة فإن القاضي عادل فتحي قد ساهم بشكل كبير في أن تأخذ هاته القضية انفراجا ومنعطفا إيجابيا حيث سبق له أن طالب بإغلاق معتقل غوانتنامو خلال بداية الشهر الأول من السنة الحالية 2016 كما تعكس ذلك الصورة المرفقة بالتصريح والتي كان الهدف من ورائها أيضا دعم جمعية قائد واحد لسبعة بلايين – 1 for 7 billion- التي تشتغل إلى جانب جمعية الأمم المتحدة والمملكة المتحدة UNA- UK لفتح المجال أمام الأمين العام للأمم المتحدة المقبل لمواجهة تحديات كونية أخرى بغية تحقيق الأمن والتنمية في آن واحد.

واغتنم القاضي عادل فتحي الفرصة خلال هذا التصريح للقول والتأكيد على أن ” الأمين العام التاسع المقبل للأمم المتحدة سيكون امرأة نظرا لكون الأرضية أصبحت مواتية ومناسبة لكي تتبوأ المرأة هذا المنصب الدولي ” ونذكر على سبيل المثال لا الحصر يقول القاضي عادل فتحي ” هي التحولات و التغيرات التي يشهدها العالم العربي والإسلامي حيث تم تمكين المرأة لأول مرة بالتصويت والترشح خلال بداية السنة  الحالية 2016 بالمملكة العربية السعودية “

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد