المخابرات الإسبانية تطرد موظفا من صفوفها بعدما نجح المغرب في استقطابه

رفض القضاء الإسباني عودة موظف الى المخابرات الإسبانية بعد اتهامه بشتى الاتهامات ومنها احتمال تعاونه أو استقطابه من طرف المخابرات المغربية.

وأوردت وكالة إيفي يومه الاثنين قرار المحكمة الوطنية في مدريد طرد العميل 8882 من جهاز المخابرات، وذلك بعدما عمل سبع سنوات في الجهاز ما بين 2007 الى 2014، وكان يعمل في قسم الترجمة من العربية الى الإسبانية.

وقبلت المحكمة تبريرات المخابرات الإسبانية بطرد هذا الموظف ومنها إساءته الى صورة هذا الجهاز بسبب علاقاته مع شخص له سوابق في عالم تبييض الأموال وكذلك بسبب علاقته مع إسلامي متطرف كان يعرفه منذ حقبة الدراسة الجامعية دون كشفه عن ذلك، في الوقت ذاته، قيامه بتصوير زميلة له في العمل وهي تمارس الجنس وتصوير أماكن من مقر المخابرات الاسبانية تعتبر سرية والدخول الى قاعدة البيانات بدون مبرر للحصول على معلومات له ولأشخاص آخرين.

ومن ضمن التبريرات الأخرى لطرده من هذا الجهاز هناك تبرير يتعلق بالمغرب، وجاء في الحكم أنه كان يربط علاقات مع أشخاص لهم علاقة بالمخابرات المغربية دون علم رؤساءه، حيث يعتقد أن هذه المخابرات نجحت في استقطابه للعمل معها، ولم تقدم الوكالة معطيات مدققة حول العلاقة مع المغرب، لكنها تنقل فقرة عن الحكم الذي لا يستبعد استفادة جهات مخابراتية من معلومات مهمة صدرت عنه، ولهذا تعتبره خطرا على الأمن القومي وطردته.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد