الموت يغيب إبن أسرة حي المطامر التي تعاني في صمت

علمت شمال بوست أن الشاب ” محمد أميال ” الذي ينحدر من حي المطامر بالمدينة العتيقة والذي كان يعيش مع أسرته في وضعية أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها ” مأساوية وكارثية ” قد توفي ليلة أمس الأربعاء.

وكان الشاب يعاني من حالة اكتئاب شديدة وعدم الرغبة في الحياة نتيجة الحالة المأساوية والفقر المذقع الذي تعيشه أسرته التي تقطن بحي المطامر قرب حمام الغويلة بالمدينة العتيقة، فالأب الذي جاوز السبعين سنة غير قادر على سد رمق الأسرة المكونة من الأم وابنته وحفيده وولده الشاب المريض الذي فقد أي رغبة في الحياة.

الأسرة كانت تظل بدون مأكل ولا مشرب لعدة أيام لولا تدخل الجيران أحيانا، والفاعلة الجمعوية التي تدبر بين الفينة والأخرى من الإعانات ما تساعد به هذه الأسرة على البقاء.

الشاب محمد كان قد نقل من طرف بعض الجمعويين لمستشفى سانية الرمل بتطوان بعد تدهور حالته الصحية، حيث تلقى الرعاية على يد بعض الطباء وكانت حالته بدأت بالتحسن، إلا أنه طالب بإخراجه من المستشفى يومين قبل وفاته.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد