سلطات الاحتلال بسبتة تهين وتحتقر الاتفاقيات الموقعة مع المغرب

أقدمت سلطات الاحتلال الإسباني بسبتة نهاية الأسبوع الماضي وبداية الأسبوع الجاري على منع المواطنين المغاربة الحاملين لجواز السفر بإقليم تطوان من الدخول للثغر المحتل بشكل استفزازي.

السلطات الإسبانية بسبتة المحتلة لم تصدر أي بلاغ رسمي بشأن موضوع منع المواطنين من دخول المدينة والأسباب التي تقف وراءه، وهو ما يوحي بكون القرار اتخذ بشكل انفرادي ودون التنسيق مع الجانب المغربي كما يتم في بعض الحالات الاستثنائية.

الإجراء حرم آلاف المواطنين المغاربة الذين يعيشون على مهنة التهريب المعيشي من الدخول لسبتة المحتلة، بالإضافة إلى العديد من المواطنين الذين يقصدون المدينة للسياحة أو العلاج، وهو ما اعتبره مصدر حقوقي بمثابة خرق فاضح من طرف السلطات الإسبانية للاتفاقيات التي تربطها بالمغرب، والتي تسمح فيها للمواطنين المغاربة القاطنين بالمدن القريبة من سبتة ومليلية المحتلتين بالدخول للثغرين بجواز السفر ودون فرض تأشيرة ” تشينغن “.

في هذا السياق حمل ” سعيد سلطاني ” نائب رئيس مركز حقوق الإنسان بشمال المغرب  السلطات المغربية وعلى رأسها وزارة الخارجية المسؤولية في غض الطرف عن الإهانات المتكررة التي توجهها سلطات الاحتلال بالثغرين للجانب المغربي دون أن يبدي الأخير أي رد فعل.

وقال  “سعيد سلطاني ” في تصريح خص به شمال بوست ” القرار الذي فوجئ به المركز ما هو إلا واحد من بين عشرات الإجراءات اللاقانونية والعنصرية التي تمارسها سلطات إسبانيا بسبتة المحتلة اتجاه المواطنين المغاربة ناهيك عن التعنيف والإهانات المتكررة خاصة في حق ممتهني التهريب المعيشي “.

وأكد ذات المتحدث أن مركز حقوق الإنسان بشمال المغرب سيجتمع هذا الأسبوع لدراسة الأشكال الاحتجاجية التي سيقوم بها ضد هذه الممارسات، ومن بينها مراسلة القنصل العام الإسباني بتطوان، وسفير إسبانيا بالرباط، ووزارة الخارجية المغربية،  دون استبعاد تنظيم وقفة احتجاجية بباب سبتة أو امام القنصلية العامة الإسبانية بتطوان.

وحذر ” سلطاني ”  من كون هذه الإجراءات الانفرادية والعنصرية التي تقوم بها سلطات الاحتلال الإسباني وتحقيرها للمواطنين المغاربة من شأنها تغذية الحقد والكراهية والعنف والتطرف.

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد