احتمال خيوط المافيا وراء تصدير الأزبال الى المغرب بعد تأكيد مسؤول كامبانيا حصول تزييف لوثيقة الاستيراد

حمل ملف تصدير الأزبال الأوروبية الى المغرب مفاجآت، وعلى رأسها نفي مسؤول إيطالي فتشينسو دي لوكا  وهو رئيس منطقة كامبانيا جنوب البلاد وجود أي اتفاق مع المغرب بل حصول تزييف واضح وثيقة التصدير.

ويعيش الرأي العام على فضيحة استيراد المغرب للأزبال ليكتشف أن عمليات الاستيراد تتم منذ سنوات في صمت وفي غياب قوانين واضحة تؤطر هذه العملية. ويعتبر ملف استيراد أزبال إيطاليا 2500 طن المنعطف الحقيقي لأسباب متعددة منها نوعية الأزبال في منطقة تتحكم فيها المافيا وفي منطقة تسجل حالات السرطان المرتبطة بالأزبال بعدما وقفت المنظمة العالمية للصحة ارتفاع حالات السرطان في منطقة كامبانيا.Italia1

ومثل الكثير من الملفات، تحاول الدولة المغربية بكل مؤسساتها وخاصة وزارة البيئة الالتفاف حول الملف بتقديم توضيحات مبهمة لرأي عام تغيب عنه الكثير من الحقائق البيئية بحكم أن الأمر يتعلق بثقافة جديدة.

وتؤكد الدولة المغربية أن عمليات استيراد الأزبال تمت وفق معايير والقوانين الدولية رغم فتحها بحثا في الموضوع ووقف استيراد الأزبال. لكن المفاجأة هو أن رئيس حكومة كامبانيا فتشينسو دي لوكا قال الجمعة من الأسبوع الجاري أن وثيقة تصدير شحنة الأزبال البالغ وزنها 2500 الى المغرب ونشرتها الصحافة هي وثيقة مزيفة. ويؤكد للصحافة وفي موقعه في الفايسبوك أنه جرى تزوير الأوراق الرسمية لحكومة كامبانيا وتزوير توقيعه.

ومقابل هذا التزييف، طلب من الادعاء العام فتح تحقيق في الجهة التي تقف وراء تزوير هذه الوثيقة الرسمية التي يعتقد أنه جرى استعمالها في تصدير الأزبال الى المغرب. وتحيل عملية تزوير الوثيقة على وجود عمل إجرامي في هذا الموضوع. وتسيطر المافيا في جنوب إيطاليا على تصدير الأزبال.

وفي غياب نشر الدولة المغربية الوثائق الرسمية لاستيراد الأزبال، يبقى كل شيء مفتوح ومنها احتمال تلاعب المافيا بالدولة المغربية في ملف يحتاج لتوضيحات واقعية ورسمية بدل الاكتفاء بتصريحات فقط.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد