center

رئيس فريق المعارضة بجماعة تطوان يفضح التوظيفات المشبوهة لأمانديس

كشف رئيس فريق المعارضة بجماعة تطوان الأستاذ “كمال المهدي” في تدوينة له على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” قيام شركة أمانديس بتوظيفات مشبوهة دون اْي اشعار اأو إعلان عن مبارة كما جرت العادة لدى كل شركات ووكالات توزيع الماء و الكهرباء على الصعيد الوطني، وحتى لدى المكتب الوطني للكهرباء و الماء الصالح للشرب.

وقال “كمال المهدي” في تدوينته أن مصادر شديدة الإطلاع على دقائق الأمور بشركة أمانديس، أكدت أن هذه الأخيرة أجرت مباراة واختبارات شفوية لفائدة مجموعة من المستفيدين المحظوظين بهدف توظيفهم، خلال هذا الأسبوع، دون أن تعلن ذلك لعموم المواطنات والمواطنين، في ضرب صارخ لمبداء الشفافية وتكافؤ الفرص، علما بأنه يروج بقوة داخل مقرات الشركة خبر توظيفات سابقة استفاد منها بنات أو أبناء بعض المسؤولين،

وأضاف “المهدي” أنه لا يجب السكوت على التمييز في صفوف شباب المدينة بتفضيل بعضهم على بعض استنادًا إلى محسوبية مقيتة مؤكدا أنه مطلوب من شركة أمانديس نشر كل لوائح التوظيفات المباشرة أو عبر المباريات خلال الثلاث السنوات الأخيرة.

center

ولم تخرج شركة ” أمانديس ” لحد الساعة ببيان ينفي أو يوضح ما جاء في تدوينة رئيس المعارضة الاتحادية بجماعة تطوان الأستاذ ” كمال المهدي ” وهو ما يعزز من صدقية المعلومات التي توصل بها هذا الأخير حول التوظيفات التي قال عنها أنها ” مشبوهة “.

وكانت شمال بوست سباقة إلى فضح قيام شركة أمانديس بتوضيفات مشبوهة حيث سبق لها نشر معطيات دقيقة حول التوظيفات المشبوهة والغير الخاضعة للمساطير القانونية ومن بينها تمكن ابن رئيس المجلس الجهوي للحسابات بجهة طنجة تطوان إلى جانب مستفيذين آخرين من العمل بشركة أمانديس تطوان، المصنفة في القطاع الشبه العمومي، بطريقة لم تخضع للمعايير القانونية والشفافة في التوظيفات التي يجري بها العمل في القطاعات العمومية والشبه العمومية.

وكان رئيس الحكومة “عبد الاله بنكيران” قد أعلن أمام البرلمانيين بالغرفتين الأولى والثانية، أنّ الحكومة المغربية أنهت التوظيف المباشر وأرست التوظيف عبر المباراة  ”حفاظا على مبدأ المساواة في اللالتحاق بالوظيفة العمومية والشبه العمومية وفقا للاستحقاق”.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد