الطالبي يتشبث بأسامة العمراني وقرار الاستقالة لا رجعة فيه

رفضت اتحادية تطوان لحزب التجمع الوطني للأحرار البث في استقالة الناشط التجمعي السابق “أسامة العمراني”، حيث قررت إحالة الاستقالة على الهيئة الوطنية للحزب المختصة بالتنظيم، رغم قرار “العمراني” الذي أكد أنه لا رجعة فيه.

وحسب الرد على الاستقالة الذي تم إصداره ووقعه كاتب اتحادية التجمعيين بتطوان وتوصل به “أسامة العمراني” عبر مفوض قضائي، فإن عضويته مستمرة إلى حين البث في الاستقالة من طرف الهيئة الوطنية المختصة.

من جانبه اعتبر “أسامة العمراني” في اتصال بشمال بوست أن قراره بالاستقالة من حزب التجمع الوطني للأحرار لا رجعة فيه، وأن تشبث التجمعيين به أمر يعتز به ويحترمه، لكن قراره العودة لحزبه الاصلي التقدم والاشتراكية جاء بعد تفكير عميق ومراجعة فكرية ونقذ ذاتي تم تقديمه أمام العديد من أصدقائه ورفاقه القدامى بحزب علي يعتة.

كما أضاف “العمراني” أنه مستعد إذا دعت الضرورة نشر نقذه الذاتي حول تجربته بالتجمع الوطني للأحرار على الرأي العام، مؤكدا أنه يركز في هذه المرحلة على الحملة الانتخابية باعتباره مرشحا في لائحة حزب التقدم والاشتراكية بدائرة تطوان.

اسامة العمراني رفقة نبيل بنعبد الله
اسامة العمراني رفقة نبيل بنعبد الله

من جانبه قلل الأستاذ محمد فرزات من أهمية نشر وثائق الاستقالة والرد على الاستقالة، لأنها ليست ذات أهمية من الناحية القانونية ولا تأثر على حق “أسامة” في الترشح باسم التقدم والاشتراكية خاصة أنه لم يكن منتخبا أو مسؤولا محليا أو وطنيا بالتجمع الوطني للأحرار.

وأضاف “فرزات” أن الاشاعات والأقاويل التي تروج حول إمكانية منع “العمراني” من الترشح غير ذات مصداقية ولا سند قانوني لها، وهي مجرد محاولات يائسة للتأثير على قرار الاستقالة.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد