center

وزارة التعليم تفتح تحقيقا مع أستاذة حلقت شعر تلميذها بتطوان

دخلت نيابة وزارة التربية الوطنية على خط قضية التليمذ الذي حلقت أستاذة بمدرسة سيدي الصعيدي بمدينة تطوان شعره، بدعوى أنه يشبه الفتاة.

جريدة ” كشك ” الإلكترونية ” أكدت أن نائب الوزارة بعث لجنة نيابية مكونة من أطر ومفتشين تربويين إلى المدرسة المذكورة من أجل التحقيق في الواقعة التي انتشرت بالمواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح مصدر الجريدة، على أن اللجنة حلت أمس الاثنين بمقر المدرسة الابتدائية المذكورة، حيث شرعت في الاستماع إلى أستاذة اللغة الفرنسية المتهمة بالوقوف وراء هذا الاعتداء الجسدي والنفسي على الطفل بحسب رواية الأب، إلى جانب الاستماع إلى الأطر التربوية بالمؤسسة ومع التلاميذ، من أجل إعداد تقرير كامل عن الواقعة.

center

وأكد مصدر “كشك” أن نائب وزير التربية الوطنية بتطوان، سيتوصل بالتقرير المذكور يوم غد الأربعاء 28 شتنبر، وحينها سيتخذ القرار الإداري المناسب بناء على المعطيات المتوفرة له، إذ قد يحيلها على مجلس تأذيبي وفق ما ينص عليه قانون الوظيفة العمومية.

وكان عبد الواحد الرايس والد الطفل الذي أقدمت أستاذته على حلق شعر رأسه بطريقة مهينة أمام زملائه بالقسم، أكد في اتصال هاتفي مع جريدة “كشك” الإلكترونية، أن تصرف الأستاذة “نادية” مع الطفل بهذه الطريقة المحرجة وسط زملائه، أثر في نفسية ابنه الذي عاد إلى المنزل باكيا يشكو من تصرف أستاذته المهين، ورافضا العودة إلى صفوف الدراسة.

وقامت أسرة الطفل المذكور، بوضع شكاية لدى المصالح المختصة، من أجل رد الاعتبار للطفل الذي أصبح يرفض الذهاب إلى المدرسة بعد أن أصبح يعاني من حالة نفسية صعبة، رغم أن الأستاذة أصرت أمام الأسرة أن فعلها لم يكن بغرض الإهانة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد