تشييع جثمان ” الراوي ” لمثواه الأخير وسلطات سبتة المحتلة تبتز عائلة الفقيد

شيع المئات من ساكنة حي جامع المزواق، في جو مهيب الشاب ” ابراهيم الراوي ” الذي قتل الجمعة الماضي بسبتة المحتلو لمثواه الأخير بمقبرة حي طابولة بعد صلاة ظهر اليوم الإثنين.

وعلاقة بالحادث، حمل مصدر مقرب من عائلة الفقيد، في تصريح خص به موقع شمال بوست السلطات الأمنية بسبتة المحتلة مسؤولية مقتل ” إبراهيم ” لكونها لم تعمل على توفير الحماية الأمنية اللازمة لزوارها المغاربة الذين يدخلون المدينة بطريقة شرعية، وسماحها لمشردين قاصرين يحملون أسلحة بالتجول في المدينة بكل حرية.

FB_IMG_1489428495614~2

واستغرب المصدر ذاته من عدم إفصاح السلطات الإسبانية لغاية الساعة عن هوية المتورطين في الجريمة وجنسياتهم، ما يضعها تحت طائلة التقصير في طريقة تعاملها مع الحادث، وهو الأمر الذي يعزز مخاوف الأسرة من حصول المتهمين على عقوبات مخففة خلال المحاكمة.

وأكد المصدر ذاته، على أن سلطات المدينة المحتلة تعاملت بطريقة ابتزازية مع عائلة الفقيد، حيث أجبرتهم على دفع مبلغ 25 ألف درهم مقابل تسليم الجثة، وأمهلتهم إلى غاية 12 عشر من زوال يوم السبت الماضي، أي يوما واحدا بعد وقوع الجريمة لتسديد المبلغ أو دفن جثة المغدرو بمقبرة سيدي مبارك بسبتة المحتلة.

واتهم قريب المغدور السلطات الإسبانية بالمدينة المحتلة، بكونها تعمل على تكوين وتربية المجرمين في ملاجئها، وإطلاقهم في شوارع المدينة لاعتراض سبيل زوارها من المغاربة وارتكاب جرائمهم في حقهم.

وأصاف قائلا : ” كان ستة من الإسبان في مسرح الجريمة ولم يتم الاعتداء عليهم أو تعرضهم للسرقة، بينما لقي ” ابراهيم ” حتفه على يد هذه العصابة وهو أمر يؤكد ان القاصرين يعرفون حدود مسؤولياتهم الجنائية بين الاعتداء على الإسبان والمغاربة من زوار المدينة “.

وكان الشاب ” ابراهيم الراوي ” البالغ من العمر 20 سنة، والمنحدر من حي جامع المزواق قد تعرض يوم الجمعة من الأسبوع الماضي لجريمة قتل على يد أربعة قاصرين بسبتة المحتلة حاولو سرقته بالقرب من شاطئ المدينة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد