اتهامات للسلطة المحلية بمرتيل بالازدواجية في التعامل مع خروقات البناء

شن مدونون ونشطاء التواصل الاجتماعي بمرتيل هجوما لاذعا على السلطة المحلية بنفس المدينة الساحلية، بسبب ما اعتبروه تواطئا من جانبها في التعامل مع خروقات البناء التي تتم، حيث اعتبروا السماح لبعض المحضوضين من الأغنياء بالبناء دون رخصة دون غيرهم من الفقراء، دليل واضح على فساد تلك السلطة وتلقيها رشاوي من أجل ذلك.

وحسب صفحة “راديو مرتيل” وهي واحدة من أبرز الصفحات المهتمة بشؤون المدينة، فقد تطرقت إلى نموذج من تواطؤ السلطات في موضوع السماح بالبناء دون رخصة، حيث نشر مسير الصفحة تدوينة جاء فيها “أخوتي راه البناء موقف غير على الدرويش وجباد الحبل ..اما صحاب الشكارة راه الشغول مطلوق…ونعيطكم مثال بالمستشار الجماعي صاحب قاعة الأفراح السعادة.. راه كيبني داخل قاعة الافراح بدون ترخيص.. وسالا وباقي طالع بالفوقي ..حيت صاحبو الباشا ..والقايد ..مكينشي ليقولو شكدعمل أفلان”.

وتفاعلا مع التدوينة السابقة علق العديد من نشطاء الفايسبوك عارضين لنماذج أخرى من الفساد الذي يعرفه قطاع البناء بمرتيل، حيث أكد أحدهم أن إحدى العمارات التي تبنى قرب محطة الوقود “أحريق” تم السماح بالأشغال بها مقابل رشوة بلغت 150 مليون سنتيم وأن صاحبها مهرب مخدرات معروف (لا يمكنه تبرير مصدر ثروته)، وذلك ردا على تدوينة سبقتها اتهم فيها “عز العرب امنيول” شقيق رئيس بلدية مرتيل “علي امنيول” بالوقوف خلف السماح ببناء تلك العمارة المثيرة.

“البناء بمرتيل حرام على الفقراء وحلال على الأغنياء” تعليق لخص ما يحدث بمدينة مرتيل من فوضى وضبابية في التعامل مع ملف البناء والتعمير، الذي لازال موقوفا إلى حين الافراج عن تصميم التهيئة الجديد الموجود في مطبخ مستشاري الأغلبية بالبلدية حيث يروج لدى الرأي العام أن الافراج عنه للعموم رهين بحل كل مشاكل وتعرضات المقربين من أغلبية “علي”.

معلقون في موقع التواصل الاجتماعي دعوا إلى تحديد موعد للخروج إلى الشارع للاحتجاج على ما وصلت اليه أوضاع المدينة التي تعرف ركودا خطيرا لم يسبق أن عاشته مرتيل سابقا، حيث أثر موضوع توقيف البناء وعدم الافراج عن تصميم التهيأة في تراجع مجموعة من القطاعات المرتبطة بالبناء وهو الامر الذي أدخل المئات من الأشخاص في أزمة مالية واقتصادية خانقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد