استمرار ” كولينور ” في استعمال البلاستيك لتسويق منتوجاتها يثير تساؤلات حول مدى تطابقه مع معايير الجودة والسلامة

رغم احتضان المغرب للمؤتمر الدولي للمناخ بمراكش وما رافقه من تدابير حكومية، كان أبرزها وضع حد لاستعمال ” الميكا “، تصر تعاونية الحليب ” كولينور ” بتطوان على المضي في مخالفة توجهات المغرب في هذا الجانب.

وفي الوقت الذي تقوم فيه بعض شركات إنتاج الحليب بالمغرب بتسويق منتوجاتها المختلفة في أكياس ” كرطونية “، تستمر تعاونية الحليب بالشمال على استعمال البلاستيك في تسويق الحليب وبعض مشتقاته كاللبن، بشكل يثير استغراب مختصين في البيئة.

ووفق ما يتحدث عن مختصون في مجال البلاستيك، فإن منتوجات ” كولينور ” لا تحمل علامات محددة أو حتى إشارات لنوعية البلاستيك المستعمل وتحدد نوعيته ومدة استعماله، وإن كان قابلا للتدوير، وما مدى احترامه لمعايير الجودة والسلامة.

وحذر المختصون من أن عدم وجود هذه العلامات على منتوجات كولينور يطرح تساؤلات حول المواد المستعملة في البلاستيك، والتي قد تؤدي إلى إصابة الإنسان بالسرطان، إضافة إلى كونها تكون غير قابلة للتدوير وبالتالي تشكل خطرا على البيئة.

ولغاية الساعة ما زال العديد من المواطنين والمختصين في مجال البيئة يتساءلون عن استمرار تعاونية الحليب ” كولينور ” في استعمال البلاستيك لتسويق بعض منتجاتها على عكس الشركات الأخرى، ودون أن تحمل أي علامة تفيد بكون البلاستيك المستعمل لا يشكل خطرا على صحة المواطن.

كما أن الأمر أصبح أيضا مطروحا بالنسبة لشركات توزيع المياه المعدنية والمشروبات الغازية على المستوى الوطني، ويساءل الجهات المختصة وخاصة وزارة البيئة في مدى احترام هذه الشركات لمعاير الجدوة والسلامة في البلاستيك المستعمل، وإن كانت القنينات تحمل تنبيهات للمواطن للمدة التي يمكنه استعمال تلك القنينات.

ولم يتسنى للموقع أخذ وجهة نظر المسؤولين بتعاونية الحليب ” كولينور ” في هذا الموضوع، ومدى احترام التعاونية لمعايير الجودة والسلامة في البلاستيك المستعمل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد