اسبانيا تعتزم إضافة 700 شرطي للتصدي لمهربي الحشيش بـ”المضيق”

أعلنت الاتحادات والجمعيات الممثلة للشرطة والحرس المدني الاسبانيين باقليم قادس (جنوب اسبانيا) اليوم الجمعة، في لقاء لتدارس امكانية اضافة عناصر أمنية جديدة للتصدي لمهربي الحشيش بمضيق جبل طارق، أن التقديرات تشير إلى أن منطقة الجنوب في حاجة لـ 700 عنصر أمني جديد.

وحسب مصادر اعلامية اسبانية، فإن المنطقة التي تتحدث عنها الجمعيات والاتحادات المتحدثة باسم الشرطة والحرس المدني، يتعلق الامر بالمنطقة التي تُعرف باسم “كامبو دي جيبللتار” وهي التي تضم الجزيرة الخضراء وسان روكي وبرباتي وعدد من المناطق الاخرى الساحلية التابعة لإقليم قادس.

وتُعرف هذه المناطق الساحلية بانتشار أماكن حيث يعمد المهربون للحشيش من شمال المغرب بالتسلل منها لإدخال المخدرات إلى التراب الاسباني، وذلك في احيان كثيرة بمساعدة من طرف سكان هذه المناطق.

وما دفع بالاتحادات والجمعيات الممثلة للشرطة والحرس المدني، بالمطالبة بزيادة العناصر الامنية، هو ما تعرضت له بعض العناصر الامنية من اعتداء من طرف مهربين منذ أسابيع مضت حاولوا التصدي لهم والقاء القبض عليهم.

وكان ممثلو الشرطة والحرس المدني قد اعتبروا سواحل قادس في وقت سابق بأن هذه السواحل من أخطر المناطق وهي المنفذ الاكبر لتهريب الحشيش إلى التراب الاسباني، الامر الذي أصبح معه من اللازم إضافة عناصر أمنية جديدة وتزويدها بأليات الهجوم والدفاع للتصدي للمهربين.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد