يوم العيد.. الحسيمة على موعد آخر مع الاحتجاج السلمي الحضاري

دعى نشطاء الحراك الشعبي بالريف ساكنة الاقليم الى النزول اليوم الاثنين مع تمام الساعة الثالثة زوالا، إلى الساحة الكبرى وسط مدينة الحسيمة، للمطالبة بإطلاق سراح معتقلي الحراك والتأكيد على استمرار ساكنة الريف في المطالبة بتنفيذ الملف المطلبي.

ورغم اعتقال العشرات من القادة الميدانيين للحراك وفي مقدمتهم الناطق باسمه “ناصر الزفزافي” وتقديمهم للمحاكمات، استمر سكان الريف في مختلف البلدات والمدن في النزول يوميا للاحتجاج في الشارع وإبداع أشكال نضالية مختلفة، كما واصلت اللجنة الاعلامية للحراك إصدار البلاغات التوجيهية والبيانات التوضيحية للرأي العام في تأكيد على قوة الحراك وتجذره بين الساكنة.

وعجزت المقاربة القمعية للدولة لحدود الساعة في احتواء حراك الريف أو الحد من استمرار الاحتجاجات في بلدات ومدن المنطقة، حيث كانت تلك المقاربة عاملا إضافيا لتوسع رقعة الاحتجاجات وكسب تعاطف الرأي العام الوطني والدولي.

من جانب آخر تواصلت المسيرات والوقفات الاحتجاجية للجالية المغربية بأوروبا، حيث تنظم بشكل أسبوعي أمام مقرات المنظمات والهيآت الدولية.

وكان الرأي العام الوطني ينتظر قرار بالعفو عن معتقلي الحراك، في تدخل ملكي قد يعيد الأمور إلى نصابها ويصحح الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة في حق ساكنة الريف التي وصفت بالانفصالية والمدعوم حراكها من الخارج، وهي التهم التي عجزت الدولة عن إثباتها في حق المعتقلين، حيث تحولت محاكمتهم إلى محاكمة للدولة نفسها، غير أن القرار بالعفو لم يصدر عن عاهل البلاد الذي لازالت الساكنة تنتظر تدخله.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد