فايسبوكيون ساخرون : بعد تعويمها للدرهم، الحكومة تنتقل لتعويم ” الحراك “

في سابقة غريبة فرضت القوات الأمنية حراسة مشددة على مجموعة من المنافذ المؤدية إلى شاطئي الصفيحة والسواني، بأجدير، وآيت يوسف واعلي، بالحسيمة.

وأمام هذا المنع، تجمع العشرات من الشباب الذي تمكن من ولوج الشاطئ وشرعوا في رفع الشعارات المنددة بمنع مسيرتهم السلمية على الرمال، بعد العنف الذي ووجهوا به وسط المدينة وأزقتها.

واستغرب رواد موقع التواصل الاجتماعي من إنزال السلطات لمختلف القوات الأمنية من عناصر التدخل السريع ورجال الدرك للحيلولة دون تنظيم مسيرة احتحاجية بالشاطئ بعد القمع الذي ووجهوا به وسط مدينة الحسيمة واحيائها.

وسخر العديد من الرواد في تعليقات مختلفة على هذا الحصار الأمني للمواطنين بالشاطئ حيث علق أحدهم بكون الحكومة المغربية انتقلت من تعويم الدرهم إلى ” تعويم الحراك ”

وقال آخرون، إن القوات الأمنية التي نزلت بأعداد كبيرة كان من الأولى بها أن تنتقل مجرد خطوات لتحرير صخرة ” النكور ” وصخرتي ” الصفيحة ” الملتصقتين بشاطئ الحسيمة والتي تحتلها إسبانيا منذ عقود عوض استعراض عضلاتها على أبناء الشعب المطالبين بحقوقهم الاجتماعية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد