طلبة كلية الإقتصاد بطنجة متشبتون بمقاطعتهم للإمتحانات.

عقد طلبة كلية العلوم القانونية والإقتصادية والإجتماعية المنضويين تحت لواء الإتحاد الوطني لطلبة المغرب بطنجة مساء يوم أمس السبت 22 يوليوز من الشهر الجاري، ندوة صحفية بمقر الكونفدرالية الديموقراطية للشغل.

الندوة الصحفية جاءت من أجل تعريف بملفهم المطلبي وبالإنتهاكات التي تعرضوا لها، ومن أجل الإعلان أيضا عن خطواتهم النضالية المستقبيلة، إذ أكدوا أنهم مستمرون في إحتجاجتهم ونضالاتهم رافضين القمع والترهيب وإعتقال الطلبة وتدنيس وإقتحام الحرم الجامعي.

الندوة الصحفية عرفت تلاوة بيان من طرف أحد الطلبة الممثلين للجنة الحوار الطلابية لكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بطنجة، إذ شدد البيان على أن إدارة الكلية تقوم  بـ”التشجيع على الغش سعيا منها لإفشال مقاطعة الدورة الإستدراكية، حيث تم استعمال الهواتف والمراجع بل أصبح الامتحان يجتاز فقط بإعطاء الرقم الوطني للطالب من داخل المدرجات أوحتى خارجها، كما تم تسجيل منع الطلبة لدخول الكلية في حين تم احتجاز آخرين في ظل تواجد القوات داخل الحرم الجامعي في خرق سافر لحرمة الجامعة وحق الطلاب لولوج الكلية دون منع أو عرقلة بحيث أصبحت الكلية مرتعا لأعوان السلطة والمسؤولين الأمنيين والقوات العمومية .” وهي الاتهامات التي دعمتها اللجنة بأشرطة فيديو قامت بعرضها خلال الندوة.

وأضاف نفس البيان الذي توصلت شمال بوست بنسحة منه أن الطلبة ” سيقاطعون الامتحانات الاستدراكية المقرر تنظيمها ابتداء من يوم الاثنين حتى فتح حوار وتحقيق المطالب والالتزام بها”.

وكشفت نفس الوثيقة على أن الطلبة “متشبثون بإجراء الدورة الاستدراكية في شهر شتنبر المقبل تتوفر فيها شروط وظروف تكافؤ الفرص للجميع، واستمرارهم في النضال والاحتجاج السلمي ولو بعد العطلة الصيفية حتى استرداد حقوقنا وسحب الوشاية الكاذبة التي قدمها عميد الكلية ضد الطلبة”.

من جهته أكد زكرياء أبو النجاة العضو بلجنة  الحوار وأحد قادة الإحتجاجات الطلابية أن “الإحتجاجات هي نتيجة مشاكل عدة لم تكلف إدارة الكلية نفسها التعاطي معها للتغلب عليها، من أبرزها  الحيف الذي يتعرض له الطلبة من طرف الإدارة والأساتذة وإجبار شراء الكتب التي منها تتضمن أسئلة من الإمتحان وكذلك إدراج أسئلة في الإمتحان لا علاقة لها بالدروس يضيف زكرياء”.

واسترسل زكرياء  أن “ما دفعهم للإحتجاج هو ما وصفه بـ”الخروقات الفاضحة” التي حصلت في الدورة العادية إذ أن مجموعة من الطلبة الذين اجتازوا الإمتحان فوجؤوا يوم الإعلان عن النتائج بأنهم سجلوا غائبين بالإضافة إلى عدم قبول الشهادة الطبية كعذر للغياب عن الدورة العادية والمرور إلى الدورة الإستدراكية، كذلك عدم إمكانية الإطلاع على ورقة الإمتحان، ثم غياب سلم التنقيط وأضاف  أن هناك مادة اجتازها 115 طالب من أصل 1400″.

في نفس الوقت نفى المنظمون للندوة نفيا مطلقا كونهم يتحركون تحت غطاء تيارات سياسية، حيث إعتبروا ان نضالاتهم جاءت ردا على الفساد الذي تعرفه الجامعة.

و كان عميد الكلية، قد إعتبر أن جماعة اسلامية دعوية بالإضافة الى بعض التنظيمات اليسارية هي من تقف وراء المحتجين الذين دخلوا في معركة مفتوحة منذ ثلاثة أسابيع.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد