عمال بالمنطقة الصناعية بتطوان يتهمون مستثمر بالنصب والاحتيال ويطالبون بفتح تحقيق في شركاته الوهمية

اتهم مجموعة من عمال شركة ” سيراميكا فيريط ” التي يوجد مقرها بالمنطقة الصناعية بتطوان، أحد المستثمرين المدعو ” توفيق البورومي ” بالنصب والاحتيال وسرقة معدات المعمل الموجود قيد التصفية بعد رفع العمال دعوى قضائية للحصول على مستحقاتهم المالية.

وقال متحدث باسم العمال في ندوة صحفية نظمت اليوم الجمعة، أن المستثمر الذي وصفوه ب ” الوهمي ” سبق وأن حوكم بستة أشهر نافذة، بعد إدانته بالاعتداء على الحراس وسرقة الآليات المحجوزة لفائدة العمال وتخريب المعمل.

وأضاف المتحدث، أن ” البورومي ” أسس أزيد من 9 شركات وهمية يوظفها في النصب والاحتيال، حيث استطاع الإيقاع بالعديد من الضحايا الذين يتابعونه قضائيا.

ونفى ممثل العمال، أن تكون الندوة التي نظمت اليوم مرتبطة بالدعوى القضائية التي رفعها المستثمر ضد رئيس حضرية تطوان، معتبرا أن توقيتها جاء مباشرة بعد علمهم بقيام ” البورومي ” بتجزيء القطعة الأرضية ” 43د ” التي يوجد فوقها معمل ” سيراميكا فيريط ” والشروع في كرائها لفائدة مستثمرين آخرين مستعملا عقودا مزورة، ورخصة تم سحبها من طرف مصالح الجماعة الحضرية لتطوان.

وعن كيفية إيهام مستثمرين آخرين بكونه حاصل على رخصة استغلال القطعة ” 43د” اكد ذات المتحدث، أن ” البورومي ” يوقع عقدا مع الطرف المستغل بالرخصة الخاصة بالبقعة ” 43س” في الوقت الذي يفوت له جزء من القطعة 43د، دون علم ” الضحية ” على حد وصفه.

وطالب العمال من الجهات القضائية التحقيق مع ” البورومي ” في الخروقات والتجاوزات والسرقة والتعدي على الممتلكات الموجودة بمعمل ” سيراميكا فيريط “، حيث ابدوا استعدادهم لتقديم كافة الأدلة والوثائق التي تدين ” البورومي “.

مشددين في الختام أن عمال شركة “سيراميكا فريط” البالغ عددهم 75 عاملا دخلوا في متاهات العطالة والتشرد بل منهم من دخل السجن ضلما وعدوانا، يواجهون خطر السجن والحجز على ممتلكاتهم جراء عدم إتزام بعضهم بأقساط الديون التي تراكمت عليهم، بفعل فقدانهم عملهم مباشرة بعد إستيلاء المستثمر الوهمي على الشركة، التي يريد من خلالها تفويت البقعتين التي تتواجد بها بالمنطقة الصناعية لأشخاص ومستثمرين، في تحدي صارخ لكناش ودفتر التحملات المنظم للمنطقة الصناعية، الذي يمنع التجزيء والتفويت والكراء، تحت طائلة سحب التخصيص.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد