مواطنون ينفجرون ضد جشع سائقي السيارات بالفنيدق

تسببت الزيادات المهولة في أثمنة الرحلات التي تؤمنها وسائل النقل المعتمدة بين مدينة الفنيدق وطنجة مساء يوم أمس الأحد 6 غشت من الشهر الجاري غضب وسخط عارم لدى المواطنين الذين ينتقلون بين المدينتين.

“شمال بوست” عاينت عن قرب حالة الغضب التي اجتاحت عددا من المواطنين بالمحطة الطرقية للفنيدق،  حيث تفاجئوا بجشع واستغلال سائقي السيارات للمواطنين بدعوى إكتضاض الطريق، إذ وصل مبلغ مقعد واحد في بعض الأحيان إلى 80 درهما عوض 35 درهما، فيما أصبحت تعريفة 50 درهما جد عادية وغير مقنعة لسائقي السيارات.

كما تمت معاينة تعرض المواطنين لاستفزازات سائقي سيارات الأجرة الكبيرة حيث يرفضون الدخول في نقاشات حول ثمن الرحلة مع المواطنين ويكتفون بالرد السريع ” كاع ما مسافرين الطريق عامرة”، الأمر الذي دفع بالعديد من المسافرين إلى السخط على هذه التصرفات الأشبه بالتصرفات “الانتقامية” حسب رأي هؤلاء المسافرين.

هذا وقد اكدت  إحدى المسافرات المنحدرات من عاصمة النخيل “مراكش”، أنها لا يمكن أن تفتخر أن تكون مواطنة مغربية في 2017 ومازال وطنها يعاني من التخلف والسيبة والفساد في أمور أقل من العادية.

بالمقابل انتقل ستة مواطنين إلى مخفر الشرطة قصد تسجيل شكاية ضد سائقي لكن دون جدوى، خصوصا بعد حالة الفوضى التي عاشتها محطة سيارات الأجرة.

كما ألقى بعض المواطنين ممن استقت آراؤهم “شمال بوست” اللوم على مصالح عمالة المضيق الفنيدق التي لم تقم بدورها الرقابي المفترض حسب رأيهم، كالقيام بإجراءات جزرية في حق السائقين الذين يرفعون في هذه المناسبات تسعيرة التنقل فوق ما هو معمول به قانونيا، أو يمتنعون على نقل المواطنين و المواطنات، كما يستغربون تغاضي السلطات (الولاية) أمام ظاهرة السماسرة و”الكورتية” الذين يؤدي احتكارهم للتذاكر إلى إلهاب أسعار التنقل.

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد