منيب وبنكيران يقسمان ساكنة تطوان في مهرجانين خطابيين بنفس اليوم

في خطوة غير مفهومة، فرض بنكيران ومنيب على ساكنة تطوان بكل فئاتها الإنقسام بسسب الإستعدادات للإنتخابات الجزئية التي تعرفها مدينة تطوان يوم 14 شتنبر من الشهر الجاري، بعد ما أقرت المحكمة الدستورية إعادة الإنتخابية الجزئية جراء إلغاء مقعد العدالة والتنمية بنفس المدينة.

الإنقسام الحاصل وسط الساكنة والذي خلق أيضا إحراجا لدى الإعلاميين بالمدينة، جاء بعدما أعلن حزب العدالة والتنمية في موقعه الرسمي عن عن تاريخ ومكان المهرجان الخطابي الذي يؤطره الأمين العام “عبد الإله بنكيران” والذي يصادف يوم الثلاثاء 12 شتنبر على الساعة السابعة مساءا بالمسرح البلدي بالحي الإداري.

ويتزامن هذا المهرجان مع المهرجان الخطابي لفيدرالية اليسار الديموقراطي الذي أعلن أيضا عبر صفحته الرسمية الفايسبوك، أن الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد سوف تؤطر مهرجانا خطابيا يوم الثلاثاء 12 شتنبر 2017 على الساعة السابعة مساءا بسينما أبيندا.

وسيجد الإعلاميون والصحفيون والمواطنون أيضا أنفسهم أمام ضرورة اختيار الحضور بين المهرجانين، فإذا كان المواطن بإمكانه الحضور حسب تعاطفه الإديولوجي، فإن المهنية لدى الصحفيين والإعلاميين تفرض عليهم الحضور وتغطية المهرجانين معا، وهو الأمر الذي لم تحترمه هاتين الهيئتين.

وتجدر الإشارة إلى كون أن الإنتخابات الجزئية تعرف تنافس لائحتين فقط بمدينة تطوان الأولى لحزب العدالة والتنمية والثانية لفيدرالية اليسار الديموقراطي.

 

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد