فلسطينيون يدعون الى منع مجندة اسرائيلية من المشاركة في مهرجان طنجاز و حقوقيون يدعون للإحتجاج

جدل كبير خلقه خبر  قدوم مجندة عسكرية إسرائيلية، إلى عاصمة البوغاز للمشاركة في فعاليات مهرجان “طنجاز”، الذي ينطلق مساء يوم الخميس 14 شتنبر من الشهر الجاري،ويستمر إلى غاية يوم الأحد المقبل، إذ استنفر عدد من الهيئات النقابية و الحقوقية و السياسية و المدنية المناهضة للكيان الصهويني.

فعاليات المجتمع المدني بطنجة، أعلنت عن رفضها التام اهذه الخطوة، إذ  أعلنت عزمه تنظيم وقفة اختجاجبة  أمام مكان التظاهرة الفنية، تنديدا بالخطوة التي وصفوها ب “التطبيعية”.

الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، والتي تضم خليطا من الأطياف والتوجهات السياسية، قرر مكتبها المسير لفرعها بمدينة طنجة، تنظيم وقفة احتجاجية يوم الخميس أمام قصر “مولاي عبد الحفيظ”، الذي سيحتضن في نفس الوقت حفل افتتاح مهرجان “طنجاز”.

وأدان بيان صادر عن الجمعية المغربية ما أقدمت عليه مؤسسة “لورين”، الجهة المنظمة للمهرجان في دورته الثامنة عشرة، بدعوتها جندية سابقة في سلاح الجو الإسرائيلي، وتقديمها على أنها شخصية حاملة لرسالة الفن والسلام، في حين أنها تعترف في حواراتها التلفزية بماضيها مع الجيس الإسرائيلي، حيث خاضت حروبا متعددة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وهو ما يعتبر حسب نفس المصدر “خطوة تطبيعية مفضوحة”.

وطالبت الجمعية المذكورة في بيان لها توصلت “شمال بوست” بنسخة منه، منظمي التظاهرة الفنية بالتراجع عن “الخطوة المشبوهة”، حسب وصفهم، كما طالبت الجهات الرسمية بسحب دعمها للمهرجان الغنائي المذكور، لكونه “يؤسس لمشاعرسلبية بعيدة عن جوهر الفن ورسائله النبيلة”، في حين دعت برلمانيي المدينة بالتدخل الصارم في القضية، والمساهمة من موقعهم في تحريك مشروع “قانون تجريم التطبيع” المجمد بالبرلمان.

من جهتها بعثت بما تعرف بـ “الحملة الفلسطينية للمقاطعة الثقافية و الأكاديمية لإسرائيل” رسالة تطالب فيها بمنع الفنانة الإسرائيلية ناعوم من المشاركة في مهرجان طنجاز يوم 15 شتنبر من هذا الشهر.

و أكدت نفس الهيئة، أن ناعوم ليست فقط اسرائيلية، بل مجندة و تفتخر بكونها تدافع عن الإسرائيل وعن الكيان الصهيوني، ضد الفلسطنيين المكافحين من أجل استرجاع أراضيهم المسلوبة.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد