أفارقة يتهجمون على ساكنة مجمع ديار طنجة بمنطقة مسنانة

ليلة سوداء عاشتها ساكنة مجمع ديار طنجة المعروفة بديار “الجامعي” التابعة لمنطقة مسنانة، مساء يوم أمس الأربعاء 13 شتنبر من الشهر الجاري، عندما تهجم عدد من الأفارقة على إحدى العمارات السكنية التابعة للمجمع.

شهود عيان أكدوا لـ”شمال بوست” أن حوالي 20 شخصا كلهم ينتمون إلى دول جنوب الصحراء، قاموا ليلة يوم أمس وبالضبط مع حدود الساعة الحادية والنصف ليلا، بمحاولة للدخول بقوة إلى عمارة رقم  8 مجموعة 11 بالمجمع السكني ديار طنجة، حيت كات المتهجون ذكورا ونساءا ويحملون حقائب ملابسهم.

نفس المصادر أكدت أنه عندما قام مسؤول العمارة السكنية بمنعهم من ولوج العمارة، دخلوا معه في صراع الأمر الذي دفع ساكنة المجمع إلى التدخل خصوصا عندما حاول المهاجرون الدخول إلى العمارة بشكل قوي وعنيف.

نفس المصادر أكدت أن المهاجرين الأفارقة كانوا يريدون الالتحاق بشقة يقطنها بعض الطلبة الأفارقة، وعندما اوضحت لهم ساكنة العمارة بأنه لا يمكن لشقة لا تتجاوز مساحتها 50 متر مربع أن تستقبل هذا العدد الكبير، خصوصا وأن الوقت المتأخر الأمر سوف يخلق إزعاجا كبيرا للساكنة، رفض الأفارقة الأمر وبدأو في الإحتجاج.

من جهته أكد”س.ع” لشمال بوست” إن منعهم من الدخول للعمارة لا ينطلق من وازع عنصري، بالعكس فهم لهم الحق أيضا في السكن، لكن يجب احترام القانون، كما يجب إحترام أيضا راحة السكان.

ويضيف نفس المتحدث إنه لا يمكن نهائيا أن نقبل بتحول مجمعنا إلى تكنة يغزوها هؤلاء، إن أرادوا العيش بيننا مرحبا لكن ليس بهذه الهمجية.

” نفاص ” وهو أحد الأفارقة القاطنين بالمجمع السكني”ديار طنجة” لمدة تفوق السنة يؤكد لشمال بوست، “إن ما قام به رفاقه ليلة الأمس لا يمكن قبوله، فالفوضى مرفوضة في أي مكان، خصوصا في منطقة يعيش فيها المغاربة الذين يكنون لنا كل الإحترام والمودة والتقدير”.

ويضيف نفس المتحدث “لم يسبق لي وأن تعرضت لأي سلوك عنصري، وما قامت به الساكنة بالأمس أمر طبيعي، إذ دافعوا فقط على راحتهم وسلامتهم، ولا يمكن لشقة صغيرة أن تستقبل أكثر من 25 فردا”.

هذا وفور علمها بالحادث حلت بعين المكان عناصر الأمن، حيث وجدوا الأفارقة قد رحلوا من المكان، الأمر الذي دفعهم أن يطلبوا من الساكنة المتضررة تقديم الشكاية ضدهم حيث يتمكنوا من فتح تحقيق في الأمر.

 

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد