نعوم الإسرائلية تغني للكراسي الفارغة في مهرجان “طانجاز”، والشرطة تعتقل معارضي التطبيع + فيديوا

بكراسي شبه فارغة مر  حفل المغنية الإسرائيلية “نعوم فازانا”، أول أمس السبت، احتجاجا على منظمي مهرجان “طانجاز”، بسبب استضافته لمغنية مجندة عسكرية ضمن جيش الاحتلال الإسرائيلي.

بالمقابل أصرت إدارة المهرجان على عدم إلغاء فقرة نعوم لازلنا من برنامج المهرجان، إذ قال فيلي لورين، رئيس طانجاز في تصريح سابق، لموقع “هافنغتون بوست”: “إن الجدل، الذي أثير جدل سخيف، لأن نعوم فازانا هولاندية الجنسية، وتقيم في أمستردام، ولا علاقة لها بالدولة الصهيونية، لهذا أنا قررت عدم الدخول في الرد، وسيتم إحياء الحفل”.

هذا وقد نظمت فعاليات حقوقية، ومدنية، وحزبية، أشكالا احتجاجية أمام مكان التظاهرة الفنية، تنديدا بخطوة دعوة جندية سابقة في سلاح الجو الإسرائيلي، وتقديمها على أنها شخصية حاملة لرسالة الفن والسلام، في حين أنها تعترف في حواراتها التلفزية بماضيها مع الجيش الإسرائيلي، حيث خاضت حروبا متعددة ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وهو ما يعتبر حسب المصدر نفسه “خطوة تطبيعية مفضوحة”.

من جهتها أكدت “مريم لعسل “الناشطة ضد التطبيع والعضوة منظمة “BDS الداعية لمقاطعة اسرائيل”، أن رجال الأمن بمدينة طنجة أقدموا على اعتقالها ليلة أول أمس السبت 16 شتنبر، رفقة شخصين  آخرين بعد أن أوقفهم الأمن الخاص مهرجان “طنجة جاز”.

وأكدت نفس  الناشطة، أن توقيفها  رفقة الناشط الآخر سليمان الكرتي، جاء بعد أن كانا يحاولان التسلل إلى داخل القاعة وهما يخفيان العلم الفلسطيني وقميصين أخضرين كتب عليهما “الحرية لفلسطين، قاطعوا إسرائيل”، في حين استطاع يوسف بلاج أن يتسلل إلى داخل القاعة.

وأكدت لعسل أنه بعد “أن لاحظ الأمن بعض العدسات تصور الحدث قام بتغطية عملية الاعتقال بستار أسود، فرفض يوسف أن يسير مع الأمن دون ملابسه مما اضطرهم إلى إعادة ملابسه إليه، فاقتادوه إلى الاحتجاز حيث رفاقه”، وهو الأمر الذي يظهره فيديو توصل به الموقع.

وشددت مريم على أنهم “ظلوا محتجزين لدى الأمن الخاص إلى غاية انتهاء الحفل الغنائي وأن معاملته تجاههم كانت قاسية وعدوانية وبعدها تم تسليمهم إلى الشرطة حيث قضوا ليلتهم في ولاية الأمن و تم التحقيق معهم ليتم الإفراج عنهم في الصباح الباكر”.

وتجدر الإشارة إلى كون أن  الجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني، التي تضم طيفا جمعويا من مختلف التوجهات السياسية، سبق و أن أصدرت بيانا تطلب فيه الجهات الرسمية بسحب دعمها للمهرجان الغنائي المذكور، لكونه “يؤسس لمشاعر سلبية بعيدة عن جوهر الفن ورسائله النبيلة”.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد