center

خلاف بين ريدوان وشوقي يصل المحاكم الأمريكية

تفاجأ الوسط الفني بنشوب خلاف منذ أشهر بين الفنان العالمي نادر الخياط، الملقب ب”ريدوان”، والفنان أحمد شوقي، كان وراء انفصالهما الفني بعد أن استمر التعاون بينهما حوالي خمس سنوات، كانت نتيجته “الطلاق الفني”، الذي كان حديث مواقع التواصل الاجتماعي وفي مقدمتها “فيسبوك”، خاصة أنهما اسمان لامعان في سماء الأغنية.

وبعد فترة، انتقل الخلاف من العالم الافتراضي إلى ردهات المحاكم، بعد أن رفع ريدوان دعوى قضائية في محكمة ميامي الأمريكية يطالب فيها بتعويض قيمته 300 مليون سنتيم، بسبب عدم التزام الفنان أحمد شوقي ببنود العقد الموقع من قبل الطرفين منذ بدايته في الوسط الفني.

center

وحسب ما أكده المقربون من ريدوان وشوقي، فإن بداية الخلافات كانت بسبب الالتزامات الفنية لريدوان بإنجاز أعمال أخرى بتعاون مع فنانين آخرين، بينما ظل شوقي ينتظر وقتا طويلا وكان في حاجة إلى إطلاق جديد فني، سيما أنه بدا في حصد ثمار نجاحه من خلال بعض الأعمال منها “كاينة ولا ما كايناش”.

ونتيجة توقف شوقي عن تقديم أي جديد بسبب العقد الذي يجمعه مع ريدوان، فإنه غضب ووصل إلى حد القطيعة والتوقف عن التواصل بشكل مباشر مع المنتج العالمي، إلى جانب أنهما لم يصبحا يلتقيان في كثير من المناسبات الفنية وحتى لو حدث لا يلتقطان أي صورة.
وبسبب الخلاف أثار شوقي وريدوان المتحدران من تطوان الجدل، كما كانا محط متابعة العديد من المعجبين الذين يرغبون في معرفة تطورات القضية بينهما، سيما أن تعاونهما الفني من قبل كانت له نتائج إيجابية.

ورغم أن المنتج العالمي ريدوان احتضن الفنان أحمد شوقي منذ 2011 في أول عمل جمعهما بعنوان “حبيبي أي لوف يو”، إلى جانب عدة أعمال أخرى لقيت النجاح منها “ماجيك إن دي إير” إلا أن علاقتهما الفنية لم يكتب لها النجاح وتحولت إلى قضية أمام المحكمة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد