center

جمعية الريادة تفتتح الملتقى الوطني لعولمة التنقلات البشرية بمائدة مستديرة

افتتحت جمعية الريادة من أجل التغيير المواطن برنامج الملتقى الوطني الاول لعولمة التنقلات البشرية يوم أمس الثلاثاء بتنظيم مائدة مستديرة حول موضوع “مقاربة النوع الاجتماعي في تدبير ظاهرة الهجرة واللجوء”، حيث أطر هذه المائدة المستديرة التي احتضنت فعالياتها قاعة دار الصنائع بتطوان مجموعة من الأساتذة المهتمين بظاهرة الهجرة.

وافتتحت اللقاء الدراسي رئيسة جمعية الريادة من اجل التغيير المواطن الاستاذة ربيعة أزميط التي ذكرت بمختلف الجوانب المحيطة بظاهرة الهجرة وتعامل المغرب مع الظاهرة خاصة بعدما تحول من بلد لتصدير المهاجرين إلى بلد يستقبلهم بدوره.

بعد ذلك أعطيت المداخلات للمحاضرين والتي ابتدأت بعرض للفاعلة الجمعوية الأستاذة سعاد الشنتوف في موضوع “استراتيجية المغرب في مجال الهجرة واللجوء قراءة من زاوية النوع الاجتماعي” حيث أوضحت بالأرقام كيف ارتفعت ظاهرة الهجرة عبر مقارنة الارقام سابقا وحاليا مع إعطاء نماذج متوقفة عند الحالة المغربية الذي تحول من بلد عبور الى بلد استقبال واستقرار ايضا، وكيف فرضت هذه المتغيرات على المغرب ايجاد استراتيجية للاجابة على الاشكاليات التي أوجدتها ظاهرة الهجرة وهي الاستراتيجية التي فصلت في مختلف الرهانات التي جاءت بها ظاهرة الهجرة خاصة فيما يتعلق بالتدابير الخاصة بحماية النساء.

center

الدكتور حميد أبولاس أكد في مداخلته التي عنونت ب”الجانب التشريعي في مقاربة النوع وعلاقته بالهجرة واللجوء” على التزامات المغرب مع المجتمع الدولي موضحا أهم وأبرز هذه الالتزامات وما نتج عنها من تدابير واجراءات من أجل النهوض بأوضاع المرأة خاصة على مستوى التشريع، حيث فصل في تلك الالتزامات مبرزا كيفية تعاطي الدولة مع مقاربة النوع مع إعطاء عدد من الأمثلة عن حضور المرأة في القطاعات الحكومية والادارية مرورا الى المرأة المهاجرة في التشريع المغربي.

وفي المداخلة الثالثة عرفت الدكتورة رجاء مرصو بالدور الذي تلعبه جمعية الايادي المتضامنة للتحسيس والتعريف بأوضاع المهاجرين وطرق التصدي للمفاهيم العنصرية والنهوض والترافع مع قضايا المهاجرين وتقديم مختلف أنواع الدعم والمساعدة والمساندة لهم.

واختتم الاستاذ محمد علي الطبجي المداخلات بعرض حول “مقاربة النوع الاجتماعي في التدبير الجيد والفعال لقضايا الهجرة”، حيث أكد أن المغرب أن المغرب دولة وشعبا في محك حقيقي للتعامل مع ملف الهجرة وتدبيره مفصلا بين نوعين من الهجرة والتعامل الانتهازي مع المهاجرين، والمفاهيم الحقوقية والمصطلحات الخاصة بالهجرة، مؤكدا أن مقاربة النوع حاجة ملحة وليس مجرد موضا، لينتقل بعد ذلك لتبيين خصائص الهجرة في ارتباطها بثقافة المجتمع والتحول الذي حصل في بنيته منذ انتقلت الهجرة من الذكورية والفردية المؤقتة الى الهجرة الجماعية الدائمة والتي رفعت نسبة النساء المهاجرات الى حوالي نصف نسبة المهاجرين.

بعد ذلك تحول الحاضرون الى مناقشة مداخلات الاساتذة قبل أن يختم رئيس الجلية الصحفي والناشط الحقوقي محمد سعيد السوسي اللقاء سادلا الستار على أولى فقرات برنامج الملتقى الوطني الاول لعولمة التنقلات البشرية.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد