اجتماع وزاري موسع للاطلاع على تنفيذ مشاريع برنامج “طنجة الكبرى”

ترأس وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، الأربعاء21 فبراير بالرباط، اجتماعا موسعا خصص للاطلاع على تقدم وتقييم المشاريع التنموية المنجزة في إطار برنامج “طنجة الكبرى”، الذي أعطيت انطلاقته في شهر شتنبر 2013.

وشكل هذا الاجتماع، الذي عرف حضور وزراء وممثلين عن كافة القطاعات المعنية والهيئات والمؤسسات المشاركة، مناسبة لاستعراض تنفيذ مشاريع هذا البرنامج المندمج، والمتوازن والشامل لمدينة البوغاز.

وقال لفتيت، في كلمة بالمناسبة، أن مختلف الأطراف التزمت بإنجاز أوراش هذا المشروع في الآجال المحددة، مشددا على أهمية هذا البرنامج لتوطيد موقع طنجة كوجهة مفضلة للاستثمارات الوطنية والأجنبية.

وأشار الوزير إلى أن تنفيذ هذا البرنامج الضخم من الجيل الجديد بجهة طنجة- تطوان- الحسيمة، ويعكس اهتمام كافة الأطراف المعنية بجعل هذه الجهة قاطرة للتنمية.

وأكد لفتيت أنه، بعد التفعيل الأمثل لبرنامج “طنجة الكبرى”، آن الأوان للتفكير في برنامج آخر يتمحور بشكل أكثر تحديدا على إنعاش الشغل على مستوى الجهة، مبرزا أن طنجة تتوفر على ما يكفي من البنيات التحتية والآليات لإنجاح هذا الرهان.

ويتعلق الأمر، حسب الوزير، بتحدي حيث أن السلطات المحلية مدعوة للعمل في المستقبل لتحفيز الشغل، وخاصة في القطاعين الصناعي والسياحي.

وأبرز مختلف المتدخلين خلال هذا الاجتماع أن الآجال المتعهد بها لإنجاز مختلف المشاريع المدرجة في إطار هذا الورش قد تم احترامها لجعل طنجة نموذجا متفردا للتنمية الحضرية في المغرب، وقطبا رائدا في التنمية وجلب الاستثمارات في الضفة الجنوبية للمتوسط .

وأكدوا أنه على الرغم من العراقيل التي واجهت تنفيذ بعض المشاريع، فإن برنامج “طنجة الكبرى” مكن مدينة البوغاز من الارتقاء إلى مصاف الحواضر الدولية الكبرى، مضيفين أنه في العديد من القطاعات تجاوزت الأهداف ما كان مخططا له في البدء.

وذكر مسؤولو مختلف القطاعات المعنية أن هذا الورش الضخم، الذي وضع وفق مقاربة مجددة من حيث أفقية واندماج وانسجام التدخلات العمومية، مكن من تسريع وتيرة تنمية المدينة والمناطق المجاورة لها مع الأخذ بعين الاعتبار العناصر الأساسية المهيكلة لمدينة كبرى تتجه نحو المستقبل.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد