الأمن بتطوان يخلي سبيل شاب حاول إضرام النار في منزل أسرته بحي التقنية

شهد شارع صبرا بحي التقنية، ظهر يوم  الثلاثاء 7 فبراير الماضي تدخلا للفرقة الأمنية التابعة للدائرة السابعة تحت إشراف رئيسها، على إثر اتصال ساكنة الحي بمصالح الأمن، تحذرها من احتمال ارتكاب أحد شباب الحي لجريمة قتل في حق والدته وأخته القاطنتين معه، بعد أن حاصر الشاب في مشهد هستيري أخته وأمه داخل المنزل وهددهما بالسلاح الأبيض.

وعلى إثر إخبارها من قبل سكان الحي، اعتقلت السلطات الأمنية بتطوان مرة أخرى ليلة أمس الثلاثاء على الساعة 12 ليلا بحي التقنية شارع صبرا، نفس الشاب الذي تكررت اعتداءاته على أمه وأخته القاطنتين معا وتنوع تعذيبه لهما.

وحسب مصادر من الحي، كان الشاب قد انطلق في اعتدائه على أمه وأخته بعد أن أوصد الأبواب عليهما ككل مرة لمنع الجيران من اقتحام البيت والتدخل مساء أمس الثلاثاء على الساعة السادسة مساء، حين أوقف الجيران فرقة أمنية للدراجين، اقتحمت المنزل بالقوة وأنقذت الأسرة من جريمة محققة.

إلا أنه وحسب ذات المصادر، وفي ظرف وجيز وأمام استغراب الجيران عاد الشاب إلى منزل الأسرة بعد ان تم إخلاء سبيله دون متابعة تذكر. لتعود الأسرة للعيش في جحيمها الأبدي والجيران إلى حالة الفرجة والألم إزاء تملص السلطات من تحمل مسؤولياتها في ضمان الحق العام وأمن الأسرة وسلامتها واتخاذ الإجراءات الضرورية والقانونية المتعلقة بتوفير الحماية.

وتؤكد المصادر، أن الصراخ الهستيري لأخت الشاب بمنزل الأسرة، عاد ليستمر ساعات بعد أن احتجز أمه، وانهال عليها ضربا بعد أن طرد أخته إلى خارج المنزل، لتطلب المساعدة من جديد من سكان الحي الذين تجمهروا أمام المنزل، وأخبروا مجددا السلطات الأمنية التي حضرت فورا إلى عين المكان، واقتحمت البيت، واعتقلت الشاب الذي حاول هذه المرة إضرام النار في الطابق العلوي من المنزل، الأمر الذي وقفت عليه الفرقة الأمنية المتدخلة هذه المرة.

وبعد أن استمعت الشرطة إلى استنكارات الجيران أخذت الشاب إلى مخفرها، وحررت له ولأسرته محضرا جديدا، تحت ذريعة أنه مختل عقلي يتوجب وضعه في المستشفى بدلا من اعتقاله لاعتداءاته المتكررة على الأصول، وإضرامه النار هذه المرة وتعنيفهم المستمر، وانتهاكه الحق العام للساكنة التي تكررت اتصالاتها المستعجلة في كل وقت وحين بالسلطات الأمنية إزاء كل جريمة محتملة.

وكانت شمال بوست قد نشرت ساعتها مقالا تحت عنوان مصالح الدائرة الأمنية السابعة بتطوان تحول دون ارتكاب شاب لجريمة في حق أسرته، وفي الوقت الذي يحذر فيه الجيران السلطات الأمنية والقضائية من وقوع جريمة شنعاء بحيهم، يستغربون من عقم الإجراءات القانونية والتدابير إزاء فظاعة ما قد يرتكب. والاكتفاء بتوجيه الأسرة المهددة التي تستنجد بالجيران وبالأمن وتراهن على القضاء بوضعه في المستشفى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد