طلبة الطب بطنجة محرومون من كليتهم وهذه هي المبررات

تستمر معانات طلبة كلية الطب بطنجة بسبب حرمانهم من إمكانية ولوج فضائها رغم مرور ثلاثة سنوات على انطلاق التدريس بها، الشيء الذي يظطرهم للدراسة بكلية الهندسة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي.

وتبقى أسباب عدم فتح هذا الفضاء الجامعي لأبوابه، غير مقنعه ومثيرة، حيث يتدرع المسؤولون بانعدام تزويدها بالماء والكهرباء لمدة تزيد عن ثلاثة سنوات، وعدم وجود مسلك طرقي يمكن من وصول المواصلات إلى باب الكلية، خصوصا وأنها توجد بقرب الغابة الدبلوماسية “غابة مريكان”.

وأدى هذا الوضع بطلبة الكلية إلى التفكير في الإحتجاج والإعتصام من أجل تمكينهم من مواكبة دراستهم داخل هذا فضاء كليتهم لأن متابعة دراستهم في فضاء غير مخصص لهم، يحرمهم من عدة مرافق قد تكون السبب في عرقلة مواصلة مشوارهم الدراسي بشكل عادي.

شمال بوست علمت أن عدد من طلبة السنة الثالثة والثانية يعتزمون الإحتجاج، خصوصا أمام المشاكل الكبيرة التي واجهتهم مؤخرا من قبيل عدم توفير التكوينات للطلبة.

أيضا علمت شمال بوست، أن لجنة مكلفة من وزارة الصحة والتعليم العالي، سوف تزور في الأيام القليلة المقبلة هذه الكلية التي يرأسها العميد “العلمي”،  حيث ينتظر أن تعمل اللجنة على حل المشاكل المطروحة بكلية الطب.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد