ثلاثة أشخاص كانوا يقودون الزورق الذي أطلقت البحرية الملكية النار عليه وجميعهم معتقلون

كشفت تقارير إعلامية إسبانية عن هوية الأشخاص الثلاثة الذين كانوا يقودون الزورق المطاطي الذي أطلقت عليه البحرية الملكية النار لتوقيفه وأدى لمقتل شابة تنحدر من تطوان وإصابة أربعة آخرين.

ووفق ما أوردته صحيفة إلفارو سبتة، فالمتزعم الرئيس للعملية ينحدر من مدينة سبتة، في حين أن الثاني إسباني الجنسية يعتقد أنه ينحدر من مدينة (الجزيرة الخضراء أو لالينيا )، فيما العنصر الثاني مغربي يحمل الجنسية الإسبانية.

وأضافت الصحيفة، على أن العناصر الثلاثة تم اعتقالهم من طرف البحرية الملكية ويجري التحقيق معهم في المغرب بسرية تامة لكشف معطيات وتفاصيل تتعلق بعمليات الهجرة السرية.

وأضاف المصدر، أن أحد المصابين في الحادث يحتمل أن يكون إسباني الجنسية، دون أن يتم تأكيد ذلك من طرف السلطات المغربية لسرية التحقيقات التي تجرى بشأن الحادث.

المعطيات التي كشفتها إلفارو، قد تميط بعض اللثام عن الحادث حيث يعتقد أن يكون قادة الزورق المطاطي قد استعملوا المهاجرين المغاربة كدروع بشرية خلال عملية إطلاق النار من طرف البحرية الملكية وهو ما يفسر وفاة الشابة “حياة” وإصابة أربعة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، غير أن نشطاء حقوقيون ومتابعون للحادث يستبعدون هذه الفرضية بل هناك من يرى أنها مستحيلة الحدوث.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد