زعيمي “El Castaña” أشهر عصابة باسبانيا، “إيسكو” و”أنطونيو” الذي برأته ابتدائية تطوان في قبضة الأمن

سلم نفسه لمصالح الامن الاسبانية صباح اليوم الاربعاء، “فرانسيسكو تيخون”، الذي يعتبر من أكبر مهربي المخدرات بين المغرب واسبانيا، بعد اشتداد الحصار عليه، مباشرة بعد اعتقال شقيقه “انطونيو” خلال يونيو الماضي في بلدة لالينيا بالجنوب الاسباني، والذي سبق للأمن المغربي إلقاء القبض عليه في 5 دجنبر 2017 بمدينة تطوان.

وذكرت مصادر بالشرطة الاسبانية أن “فرانسيسكو تيجون” زعيم عصابة “لاس كاستانياس”، وهى واحدة من أكبر المجموعات التي تنشط في تجارة المخدرات فى مضيق جبل طارق، كان موضوع مجموعة من مذكرات البحث الوطنية والدولية منذ عام 2016 إلى جانب شقيقه “أنطونيو”، الذي اعتقل في يونيو الماضي.

وتعتبر شبكة “los castanas” من أخطر الشبكات الإجرامية بمنطقة جبل طارق بل وفي كل إسبانيا والتي تنشط في مجال تهريب المخدرات والسجائر والإتجار في البشر، ولهذه الشبكة إمتدادات في المغرب، حيث تنشط أساسا في الشريط الساحلي لاقليم تطوان.

وكان “فرانسيسكو تيخون” الملقب ب”إيسكو” قد ظهر مؤخرا في فيديو كليب إلى جانب مغني راب كوبي مشهور، رغم أنه موضوع مذكرات بحث وطنية ودولية، قبل تسليم نفسه مستعينا بمحاميه، من أجل الإفلات مجددا من العقاب والإنكار كما دأب على ذلك طوال مساره.

وكانت المصالح الامنية الاسبانية قد استعانت في محاصرة شقيق “فرانسيسكو”، “أنطونيو”، الذي يقود عصابة “كاستانياس” الشهيرة في الجنوب الاسباني وشمال المغرب، بفرق أمنية أرضية وجوية تابعة لوحدة مكافحة الجريمة المنظمة (Udyco) التابعة لمركز شرطة لا لينيا وفريق الاستجابة الخاصة لمكافحة الجريمة المنظمة (غريكو) في كوستا ديل سول، حيث تمركزت في أحد الشوارع التي كان يمر منها الموقوف، قبل أن تقوم باعتقاله، حيث أشارت تقارير اعلامية محلية عن امكانية حجز كميات كبيرة من المخدرات أيضا معه بالاضافة إلى اعتقالات أخرى تم إجراؤها.

وكانت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة تطوان، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد تمكنت يوم خامس دجنبر 2016 من اعتقال “انطونيو تيخون” رفقة متهمين اسبان ومغاربة آخرين في عملية وصفت بالناجحة آنذاك قبل أن يحصلوا جميعا على البراءة، من تهمة ارتباطهم بشبكة إجرامية دولية تم تفكيكها سنة 2016 بإسبانيا، تنشط في مجال الاتجار في المخدرات وتبييض الأموال، من قبل المحكمة الابتدائية بتطوان.

من جانبها كانت المديرية العامة للأمن الوطني المغربي آنذاكـ قد أصدرت بلاغا في حادث الإعتقال، ذكرت فيه أنه جرى توقيف المشتبه بهم في عمليات متزامنة بكل من تطوان ومارتيل، موضحا أن الأمر يتعلق بثلاثة مواطنين مغاربة، وسبعة إسبانيين من بينهم اثنين يشكلان موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الإسبانية، للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالاتجار الدولي في المخدرات وتبييض الأموال.
وأضاف ذات البلاغ حينها، أن عمليات التفتيش المنجزة في إطار تلك العمليات الأمنية، أسفرت عن حجز مبلغ مالي بالعملة الأوروبية قدره 99 ألف أورو، وثلاث سيارات، و23 هاتفا محمولا، وكمية من مخدر الماريخوانا والحشيش، بالإضافة إلى جواز سفر إسباني مزور.
فيديو من عملية توقيف المتهمين بأحد فنادق تطوان

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد