نقابيون يرجعون الانكماش الحاد في قطاع السكن إلى غياب تصور استراتيجي لدى المسؤولين

كشف المكتب الوطني للنقابة الوطنية للسكنى والتهيئة والتعمير والبيئة الانكماش الحاد في قطاع السكن، وخاصة ببرنامج السكن الاجتماعي وبرنامج “مدن بدون صفيح”، إلى غياب نفوذ وسلطة الوزارة الوصية على قطاع العقار والبناء ولغياب تصور استراتيجي لدى المسؤولين، وترددهم في الدمج والتدبير المندمج لإعداد التراب وللتعمير والسكنى كقطاعات متكاملة لا يمكن الفصل بينها.

واعتبرت  النقابة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أن إنتاج السكن لا يمكن اختزاله في أرقام وعمليات رياضياتية باردة ومجردة من الواقع أو في مخططات رباعية او خماسية بل يحتاج، قبل كل شيء، للملاءمة مع الحاجيات والتطلعات الحقيقية للمواطنين ومع القدرة الشرائية للطبقة الفقيرة والمتوسطة.

وحسب  بيان استبق الدورة الثانية للمجلس الوطني للإسكان الذي سينعقد اليوم الأربعاء 24 أكتوبر 2018 بالرباط، برئاسة سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، أوضحت النقابة أن الأزمة الحاصلة ناتجة أيضا عن تخلي الوزارة عن قطاع السكن كمهمة أساسية أصلية لها، والاكتفاء بصرف تمويل ضخم لعمليات متفرقة في إطار ما يسمى بـ”سياسة المدينة”، ما اعتبرته “تمويلا عشوائيا في غياب تام لمساطر البرمجة والتمويل والتتبع، حيث يحكمها الهاجس السياسوي والانتخابوي الضيق”

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد