استمرار الإضراب الوطني لمهنيي النقل بمشاركة مهنيي تطوان ومرتيل وتخوف من أزمة في الأسعار

انضاف أرباب وسائقوا شاحنات نقل البضائع ومواد البناء بمرتيل بعمالة المضيق الفنيدق، إلى الاحتجاجات التي يخوضها زملائهم بعمالة تطوان منذ أقل من اسبوع في اطار الاضراب الوطني لمهنيي النقل، بسبب الارتفاع المتوالي لأسعار المحروقات وكذا لتدهور ظروف عملهم.

ونظم العشرات من أرباب وسائقي الشاحنات اضرابا وطنيا بمداخل المدن ومن بينها تطوان ومرتيل وعلى امتداد التراب الوطني المغربي، للتعبير عن غضبهم واحتجاجهم ضد تجاهل السلطات، حيث أكد عدد من مسؤولي الجمعيات المهنية التي دعت الى الاحتجاج عن مواصلتهم لأشكالهم النضالية إلى حين الاستجابة إلى مطالبهم.

وقام المحتجون صباح اليوم الثلاثاء بركن شاحناتهم بمدخل مدينة مرتيل على غرتر زملائهم الذي يعمدون بشكل يومي الى ركن شاحناتهم بمدخل مدينة تطوان قرب مدارة شفشاون، للتعبير عن غضبهم من السيايات الغير المسؤولية التي تنهجها الحكومة في الرفع المتواصل من أسعار المحروقات حيث تضاف الى مشاكلهم المهنية التي يناضلون عليها أصلا.

وحسب تجار بالسوق المركزي للخضر والفواكه بتطوان فإن استمرار الاحتجاجات التي يخوضها ارباب الشاحنات من شأنها ان ينعكس في وقت قصير على أسعار المواد الاستهلاكية، حيث بدأت تظهر بوادر هذا الامر على أسواق المدينة، حيث ارتفعت أسعار بعض المنتوجات من الخضر والفواكه بشكل ملحوظ، إظافة إلى بعض مواد البناء التي أصبح من الصعب التوصل بها خاصة أن اغلب الشاحنات تظل مركونة دون عمل.

ومن شأن استمرار هذه الحركة الاحتجاجية المتلازمة مع تمدد أزمة الخضر والفواكه ومواد البناء، وتصاعد احتجاجات المهنيين وشل حركة المواصلات، حدوث كارثة اجتماعية خاصة مع تعنت حكومة سعد الدين العثماني التي سارعت لعقد اجتماع مجلسها الحكومي الاستثنائي تحت الطلب للإبقاء على الساعة الصيفية، ولم تلتفت لمشاكل وقضايا شعب انهكه تدبير سبع سنوات عجاف، وتعاكس مطالب المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية لحلحلة كل المشاكل الاجتماعية

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد