البسيج تحقق في تورط أسماء مهربي مخدرات بالشمال في شحنات الحشيش المضبوطة بطنجة

تواصل مصالح فرق “BCIJ” حملة أمنية واسعة هذه الأيام في شمال المغرب، بحثا عن الرؤوس الكبيرة أو أباطرة تهريب الحشيش، الذين يُفترض تورطهم في تهريب أكثر من 30 طنا من الحشيش خلال الأسبوع الاخير التي ضبطت في مناطق مختلفة بالشمال سواء بالميناء المتوسطي أو منطقة بوخالف بطنجة.

وحسب عدد من المصادر فإن فرق “البسيج” حلت نراقب بشكل مكثف بمدينتي تطوان وشفشاون إضافة إلى مدينة طنجة عمليات التحقيق بشأن كمية الحشيش التي تم ضبطها مؤخرا في ميناء طنجة المتوسط التي بلغت حمولتها 13 طنا، وتحمل علم اسرائيل، وفي منطقة بوخالف والتي فاقت حمولتها 15 طنا، حيث تشير نفس المصادر تورط أباطر الحشيش الذين ينشطون في شمال المغرب، خاصة في تطوان وشفشاون وطنجة، مما دفع بإرسال فرق “البسيج” لمطاردتهم وتجميع معلومات حول نشاطهم.

وتفيذ مصادر اعلامية وطنية، أن المغرب من المحتمل أن يوسع البحث مع الجارة الاسبانية حول نشاط تهريب الحشيش عبر مضيق جبل طارق، حيث يرجح فرار أغلب الرؤوس الكبيرة إليها مؤخرا بعد تضييق الخناق عليهم من طرف الأمن المغربي، كما ينتظر توقيف أسماء أخرى معروفة بالمنطقة لازالت تعتقد أنها بعيدى عن قبضة الامن والعدالة.

وتحولت منطقة الشمال في السنوات الاخيرة إلى ما يشبه كارتيل لعصابات تهريب المخدرات، حيث أصبح نشاطها خارج إي متابعة أو مسائلة قضائية، رغم المجهودات الكبيرة التي تبذلها مصالح الامن الوطني في تضييق الخناق وضبط المتورطين الكبار من تجار المخدرات، حيث سبق لمصادر اعلامية مختلفة أن اشارة إلى تمكن عدد من الاسماء المعروفة بالمنطقة من الفرار من قبضة العدالة والاستفادة من تدخل سماسرة معروفين في التأثير على الحد من نشاط هؤلاء المهربين الكبار.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد