بعد الرأس

تعيين “أنخيل فيادرو” مدربا للماط.. بين التخوف من تكرار تجربة “الخردة الإسبانية” ومطالب بعدم إصدار الأحكام المسبقة

بعد ترقب دام أزيد من أسبوعين أعلن المكتب المسير لفريق المغرب التطواني تعاقده مع مدربه الجديد الاسباني أنخيل فياديرو أودريزولا للإشراف على الفريق خلفا للإطار الوطني طارق السكتيوي المقال.

وسط المقال

وفي وقت كانت تنتظر فيه الجماهير التطوانية تعيين اسم معروف في عالم التدريب ويراكم خبرة وتجربة طويلة في الميدان، خاصة بعد إصرار المكتب المسير على الاستفادة من خدمات المدرسة الإسبانية، تفاجأ متتبعوا الشأن الكروي المحلي بتعيين مدرب مغمور بسير ذاتية لا تتعدى تدريب الفرق الثانية لأندية إسبانية تمارس بالقسم الثالث وكان متوقفا عن الممارسة لمدة سنة ونصف.

وتتخوف الجماهير التطوانية من تكرار تجربة الرئيس السابق عبد المالك أبرون مع المدرب “لوبيرا” على الرغم من أن تلك الفترة كان الفريق يمتلك تركيبة بشرية قوية ومثقلة بالخبرة والتجربة عكس المرحلة الجديدة التي بدأ حاليا المكتب المسير برئاسة الغازي في تكوين فريق بتعاقدات جديدة تفاديا للفراغ الذي عاشه الفريق الموسم الماضي.

وأشارت عدد من الانتقادات، إلى أن التعاقد مع الإسباني أنخيل يشتم فيه رائحة المحاباة من طرف المدير الرياضي بيدرو بنعلي، وما هو سوى إنقاذ صديقه من العطالة، حيث سبق للرجلين أن اشتغلا معا في فريق راسينغ سانطندير التاريخي الذي هوى من البطولة الاحترافية إلى الأقسام السفلي.

من جهته وتعليقا على كل الانتقادات التي طالت تعاقد المكتب المسير، طالب “سعيد العمرتي” المدير الإعلامي لفريق المغرب التطواني بعدم الوقوع في الأحكام المسبقة وانتقاد المدرب الذي لم يشرع بعد في عمله وإشرافه على المعسكر التدريبي للفريق، وأن النتائج التي ستظهر مع انطلاق البطولة هي الكفيلة الوحيدة بالحكم على نجاحه أو فشله في قيادة الفريق.

كما يرى متابعون لشؤون فريق الحمامة البيضاء، على أن التسرع في إصدار الأحكام على المدرب الجديد المغمور إسبانيا ليس مرده التشويش على الفريق أو الانتقاد من أجل النقد فقط، وإنما تخوفا من تكرار تجربة الرئيس السابق مع بات ما يعرف تطوانيا ب”الخردة الإسبانية”.

 

بعد المقال
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد