بعد الرأس

التحقيق في ادعاءات غير صحيحة يجر سمسارا خطيرا للمسائلة بشفشاون

اتخذت قضية الشكاية التي تقدم بها المنتخب والناشط الحقوقي “محمد قشور الغنامي” الذي يشغل منصب رئيس مجلس مجموعة الجماعات الترابية باب القرن ونائب رئيس جماعة فيفي بشفشاون ورئيس فرعها الاقليمي لجمعية الدفاع عن حقوق الانسان، ضد أحد الأشخاص من ذوي السوابق الذي ادعى في فيديو تم تداوله وقائع غير صحيحة بهدف المساس بسمعته، أبعادا خطيرة بعد انكشاف الجهات التي سخرته لذلك.

وسط المقال

وكان الشخص المتحدث في الفيديو الذي تم توزيعه على تطبيق واتساب وفي موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، قد اعترف أثناء التحقيق معه من طرف المصالح القضائية للدرك الملكي أن شخصا آخر يدعي أنه صحفي ومسؤول حقوقي نافذ وله علاقات مع مسؤولين كبار هو الذي وجهه وقام بتصويره وهو من قام بنشر وتوزيع ذلك الفيديو وإعداد مكان تصويره بتطوان.

المتحدث في الفيديو ادعى أن عناصر من القوات المساعدة بتحريض من  المستشار “قشور” قاموا باحتجازه وضربه وسرقته، حيث تبين بعد التحقيق في الوقائع أنها مجرد افتاراءات ليست صحيحة، وأن الأمر مجرد محاولة للنيل من سمعة “قشور” السياسية والحقوقية بهدف إبعاده عن المشهد ليخلو المجال أمام مافيا الشكايات الكيدية والمجهولة للعمل بكل أريحية حسب عدد من متابعي الملف.

الملف الذي يتم التحقيق فيه من طرف مصالح الدرك الملكي تحت إشراف النيابة العامة بابتدائية شفشاون قد يأخذ أبعادا خطيرة، خاصة أن عددا من الهيآت المعنية والمتضررة من الأعمال القذرة التي ينفذها الشخص الذي وجه المشتكى به وأوهمه أنه صحفي وحقوقي نافذ وصور ونشر ووزع الفيديو موضوع الشكاية، ستتدخل بقوة وجدية لفضح كل الجهات التي تقف خلفه وتدعمه وتشاركه جرائمه في الابتزاز والشكايات المجهولة التي تضرر منها المواطنون ومسؤولون كبار على حد سواء، وتحاول إخراجه من القضية الاخيرة التي تورط فيها وحمايته من العدالة.

 

بعد المقال
قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد