- Advertisement -

- Advertisement -

جمعية AICEED..تفتح المجال أمام شباب الأحياء الهامشية لتقييم السياسات العمومية عبر هذا المشروع

أعلنت جمعية مبادرات: تربية، بيئة وتنمية، خلال الأيام القليلة الماضية عن الانطلاقة الرسمية لمشروعها الجديد “الحومة تيفي”، الذي يهدف إلى تعزيز المشاركة الفعالة لشباب وشابات الأحياء التي تعاني الهشاشة في تقييم السياسات العمومية والتنمية المحلية بمدينة طنجة، وهو المشروع الذي يأتي بتمويل من الإتحاد الأوروبي بشراكة مع وزارة الدولة المكلفة بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان والمجلس الوطني لحقوق الإنسان والمعهد الوطني للتكوين في مجال حقوق الإنسان (معهد ادريس بنزكري، ومكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع كشريك في التنفيذ.

وكشف  السيد “خالد المساري” مدير الجمعية الحاضنة للمشروع،  على هامش ندوة الإطلاق الندوة التفاعلية التي نظمت عن بعد بمناسبة الإنطلاق  الفعلي لمشروع “الحومة تيفي”، أن هذا الأخير يدخل في إطار برنامج “مشاركة مواطنة” الذي يدعم مبادرات المجتمع المدني في مجالات الشباب والمساواة والبيئة، مضيفا أن مشروع “الحومة تيفي” يضم محورين أساسيين، الأول يهم تقوية قدرات شباب الأحياء المهمشة في مجال الترافع والسمعي البصري والصحافة الاجتماعية، والمحور الثاني يتعلق بتعزيز مشاركة الشباب في تقييم السياسات العمومية والتنمية المحلية.

من جهته أكد السيد علاء الدين ابن حسي، عضو مكتب المسير للجمعية في ذات اللقاء، أن هذا الأخير سيعمل على إيصال صوت شريحة ظلت مهمشة لكن قادرة على المساهمة بشكل فعال في تدبير الشأن المحلي والمساهمة في التنمية المحلية ”من خلال اشتغالنا مع شابات وشباب الأحياء المهمشة يتضح جليا أن الشباب حامل لأفكار إبداعية بخصوص المساهمة في تقييم السياسات العمومية”

كما عرفت  الندوة مشاركة متدخلين مهتمين بقضايا الشباب و الشابات حيث أكد أحمد أبو كريم، موظف في قطاع عمومي معني بالشباب و الطفولة وفاعل جمعوي وباحث في العلوم القانونية والاجتماعية، على ضرورة إشراك الشباب والشابات في إعداد السياسات العمومية القطاعية من أجل مساهمة حقيقية في التنمية المحلية والوطنية “من الصعب تنفيذ سياسة عمومية أو إستراتيجية أو خطة عمل تجيب بشكل صحيح على الاحتياجات المشروعة للشباب من دون إشراكهم”، لتتطرق السيدة نعيمة حمدان، منشطة بإذاعة أمهات على الأثير التابعة لجمعية 100% أمهات في مداخلتها لدور الإعلام في تقاسم رؤية الفئات الهشة للمجتمعات التي يمكن أن تشكل قوة اقتراحية يمكن للفاعل السياسي اللجوء إليها.

وقدمت في هذا السياق شهادات من طرف شابة وشاب من حي بني مكادة، أكدا في مجملها على الحيف الذي يطال شباب وشابات الأحياء المهمشة الذين يتم استغلالهم في عمل غير مؤدى عنه، وتمسهم ظاهرة الهدر المدرسي، الهجرة والعنف.

هذا وقد  أكد الشاب اسماعيل الكراهبي على أن مشروع الحومة تيفي يعتبر بمثابة نقطة ضوء في مشهد جمعوي يقتصر على دوره التقليدي المتمثل في الترفيه بعيدا عن التربية والتكوين والتمكين والترافع، لتسلط الشابة زينب البقالي من جهتها الضوء على دور الصحافة الإجتماعية في تشجيع المشاركة المواطنة وتحقيق التنمية المحلية، مؤكدة على أهمية مشروع الحومة تيفي في مد جسور التواصل بين الشباب وصانع القرار.

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع “الحومة تيفي” يهدف أساسا تعزيز مشاركة شباب وشابات الأحياء المهمشة في تقييم السياسات العمومية والتنمية المحلية والنهوض بوضعيتهم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد