- Advertisement -

- Advertisement -

هل تنجح السلطات في إخماد السيبة بشواطئ عمالة المضيق الفنيدق

قطع للطرق ومماليك صغيرة داخل المملكة وخرق للقانون

تمكن عدد من المقيمين في بعض المنتجعات والاقامات الشاطئية على طول ساحل عمالة المضيق الفنيدق في تحويل أحيائهم الصيفية إلى كانتونات يمنع المرور منها واستخدام طرقها العمومية للوصول إلى الشاطئ.

حاجز حديدي لمنع مرور السيارات إلى الشاطئ بالباهية اسمير

 

من كابو نيكرو بجماعة مرتيل وصولا إلى باهية اسمير بجماعة الفنيدق مرورا باستوديو ومارينا بجماعة المضيق، نصب سكان إقامات شاطئية متاريس وأبواب في مداخل طرق عمومية ووضعوا بها حراس خاصون لمنع ولوج المواطنين ومرورهم نحو الشاطئ، في تحدي سافر للقانون وتحقير لأحكام قضائية صدرت باسم جلالة الملك تتيح للناس المرور من مداخل وطرق عمومية خاضعة لتدبير الجماعات الترابية التابعة لعمالة المضيق الفنيدق.

طريق عمومية تم احتلالها ووضع حاجز عليها بكابو نيكرو

 

بالجماعة الترابية مرتيل، عاينت شمال بوست قيام سكان منطقة ساحلية مطلة علي شاطئ كابونيكرو بقطع طرق عمومية بحواجز وحراس خاصين، وإرغام المواطنين على عدم استعمالها، رغم أنها طريق تخضع لتدبير وصيانة الجماعة.

مواطنون من زوار الشاطئ يشتكون باستمرار من السيبة التي يمارسها سكان الاقامات الشاطئية المتواجدون بين “كلوب ميد” و”الكولف” حيث يعتبرون المنطقة وطرقها كانتونا غير خاضع لسلطة عمالة المضيق الفنيدق مستغلين نفوذهم واعتبار أنفسهم خارج سلطة القانون.

وتبدل السلطات المحلية مجهودات استثنائية لإنجاح الموسم الصيفي الذي يأتي استثنائيا هذه السنة بفعل استمرار حالة الطوارئ الصحية الناتجة عن تفشي جائحة كورونا في مختلف دول العالم.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد