- Advertisement -

حقول زراعة الكيف تنتشر في إسبانيا

- Advertisement -

“حقل ماريوانا وسط غابة بنواحي مدينة بورغوس الإسبانية” هكذا عنْونت الخبر جريدة الباييس الإسبانية في الصفحة 20 لعدد يوم السبت 26 سبتمبر 2020، كما اعتقلت قوات الحرس المدني شخصين كانا يشرفان على الحقل. 

تشير نفس المصادر التي اعتمدتها جريدة الباييس أن عدد أشجار الحقل تفوق 415 شجرة وطولها يفوق ثلاثة أمتار ونصف من نوع ساتيبا . ليست هذه المرة الأولى التي تكتشف فيه قوات الحرس المدني حقولا لزراعة الكيف في إسبانيا، وتذكُر نفس المصادر أن عددها تزايد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، لكن هذا الحقل يعتبر من أكبر الحقول وفي منطقة لم يسبق أن عرفت نشاطا من هذا النوع. 

بعض المتتبعين علق على الخبر بأن إسبانيا تتجه إلى منافسة المغرب في زراعة الكيف وتوزيعه في دول الاتحاد الأوروبي، وأن الأزمة الاقتصادية والتداعيات الاقتصادية لانتشار فيروس كورونا، وتشديد الرقابة على تهريب الكيف من المغرب، دفع مافيات المخدرات للبحث عن بديل في الجزيرة الإيبيرية، وتحويل إسبانيا من مُستورِد ومُوزّع في إوروبا إلى مُنتج. 

يبدو أن تداعيات كورونا تطال تجارة الكيف ، وأن إسبانيا ستصبح منافسا للمغرب في زراعة هذا المُخدّر بعد أن كانت تشتكي وتحتج على عبوره لحدودها، وتطالب المغرب بالمزيد من الانخراط في محاربته. ربما هذا ما ستطالب به اليوم فرنسا والدول الحدودية مع إسبانيا داخل الاتحاد الأوروبي.

تُرى كيف ستتفاعل مافيات الكيف في المغرب مع منافسها الجديد؟؟

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد