- Advertisement -

- Advertisement -

مندوبية التخطيط: معيشة الأسر المغربية في أدنى مستوياتها منذ سنة 2008

الأسر المغربية متشائمة بخصوص وضعيتها المالية والاقتصادية كما لم تكن أبدا منذ سنة 2008، إذ تشتكي الأسر ارتفاع الأسعار وتكاليف المعيشة مقابل ارتفاع حاد في معدلات البطالة وتدهور المعيشة وعدم القدرة على الادخار، بل إن منها من لجأت إلى مدخراتها أو الاقتراض للعيش بعد فترة الحجر الصحي.

وكشفت نتائج البحث الدائم حول الظرفية لدى الأسر، والتي تطرقت لها يومية “المساء” في عددها لنهاية الأسبوع، أن مستوى ثقة الأسر عرف تدهورا حادا خلال الفصل الثالث من سنة 2020 حيث سجل مؤشر الثقة أدني مستوى له منذ انطلاق البحث سنة 2008.

وأوضحت مندوبية التخطيط في بحثها أنه خلال الفصل الثالث من سنة 2020، بلغ معدل الأسر التي صرحت بتدهور مستوی المعيشة خلال 12 شهرا السابقة 55 في المئة، فيما أكدت 25.6 المئة منها استقراره، و19.4 في المئة تحسنه.

أما بخصوص طور مستوى المعيشة خلال 12 شهرا المقبلة، فتتوقع 41.5 في المئة من الأسر تدهوره، و34.3 في المئة استقراره، في حين ترجح 24.1 في المئة تحسنه.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد