- إشهار -

الغيلانيون يناشدون والي الجهة”امهيدية” و”معالي الوزير” بنعيسى وسط الإتهام

مازالت لعنة هدم الزاوية التاريخية لسيدي محمد بن المختار بن الصديق الغيلاني المحادية لمدرسة طامة غيلانية بمدينة  أصيلة تلاحق مسؤولي هذه المدينة الهادئة التي تصنف من أعرق المدن التاريخية والثاقفية بالمغرب.

فمنذ اسابيع بدأت فصول هدم هذه الزاوية، وتعددت الروايات التي تصب جلها في تواطئ “معالي الوزير” السابق و”مالك” أصيلة السيد “محمد بنعيسى” في هذا الملف من أجل إستغلال العقار.

فمباشرة بعد تبرأ الزاوية القادرية  بالقصر الكبير من تواطئهم في هذا الملف ومطالبتهم بإسترجاعها لأصحابها، يجب بنعيسى اليوم وبشكل صوري نفسه امام مراسلة لبعض ممثلي الشرفاء الغيلانيين، إلى والي طنجة-تطوان -الحسيمة “محمد امهيدية” للمطالبة إيقاف أشغال هدم الكتاب و الزاوية التاريخية لسيدي محمد بن المختار بن الصديق الغيلاني المحاذية لمدرسة طامة غيلانة بمدينة أصيلة.

فندق

وعبرت ذات الشكاية، توصلت “شمال بوست ” بنسخة منها، عن آسفها لسماح رئاسة المجلس الجماعي لمدينة أصيلة بأشغال هدم هذه المعلمة التاريخية.

- Advertisement -

- Advertisement -

وأضافت الشكاية،  إنه “بدلا أن تكون رئاسة المجلس الجماعي هي الجهة الأحرص على حفظ الذاكرة الحية للمدينة و تثمين تراثها و ترميمه، نجدها تسابق معاول الهدم الأخرى من أجل الإجهاز على ما تبقى من المآثر التاريخية العريقة للمدينة”.

وإسترسلت المراسلة  التي وقع ت عليها جمعيتي “سيدي عمر غيلان” و”سيدي العربي غيلان”، أنه كان من الأجدر بالمجلس الجماعي لأصيلة، بتوقير المقامات العريقة للرجالات الغيلانيين و كل من ساهم في جعل هذه المدينة مركزًا من المراكز العتيدة للمغرب التاريخي.

واستنكرت الشكاية هذا العمل، مناشدة الوالي بإيقاف أشغال الهدم والبناء في الزاوية وإعادة مدرسة طامة غيلانة المحاذية للزاوية إلى أصحابها.

وتجدر الإشارة إلى كون ان هدم الزاوية و”الإستيلاء” على العقار أصبح موضوع إهتمام الرأي العام الوطني.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد