- إشهار -

مجمع ديار طنجة.. ماَل للصوص والكلاب الضالة ونمودج للتهميش والنسيان في عهد طنجة الكبرى

مازالت ساكنة   المجمع السكني “ديار طنجة” قرب منطقة مسنانة، تعاني التهميش والنسيان، خصوصا ان هذا المجمع السكني الذي مر على بناءه أكثر من سبع سنوات طاله النسيان، وكأنه لا ينتمي لمدينة طنجة الكبرى التي اردتها الدولة المغربية نمودجا لمدينة السلم والسلام.

فبالإضافة إلى ارتفاع نسبة حوادث السير بالمنطقة، نظرا للطرقات الرديئة والمهترئة، وأيضا وجود اشكالية النظافة بالحي كأنك بمزبلة متنقلة، وضعف الإنارة ببعض المجموعات ليلا، وقلة المواصلات حيث يوجد خط واحد للحافلة ولا وجود لسيارة الأجرة من الحجم الكبير،يبقى ارتفاع نسبة الجريمة، من أكثر الظواهر التي تعاني منها السكانة، الأمر الذي دفع بالعديد ا التفكير في الاحتجاج، لايصال معاناتهم الى المسؤولين خاصة بجهاز الأمن، نظرا لإرتفاع نسبة السرقة بالمنطقة، “سرقة المارة، والمنازل…”، وارتفاع نسبة الكلاب الضالة التي أصبحت مصدر خوف وقلق الساكنة.

عدد من سكان المجمع، أكدوا لشمال بوست، أن الحي يعاني من ارتفاع نسبة الكلاب الضالة والسرقة بشكل مستمر.

فندق

الكلاب الضالة

أينما وليت وجهك بالمجمع السكني بطنجة، تستقبلك  العديد من الكلاب الضالة التي تتجول بحرية كبيرة في جل أزقة المجمع وتظل ترافقك خصوصا إدت كنت تحمل أكلا ،  الأمر الذي يخلق الفزع والخوف في صفوف المارة والسكان خصوصا عند الأطفال.

محمد.ك أحد سكان المجمع يؤكد لشمال بوست، انه يصعب عليه النوم ليلا بفضل الصداع والأنين الصادرين عن هذه الكلاب، كما يؤكد أنه لم يعد يستطيع أن يترك أولاده يلعبون في الحي.

سرقة المارة ومن بينهم الطلبة

لم يعد احد ينجوا من السرقة بالمناطق المجاورة للمجمع السكني، سواء تعلق الأمر في الصباح أو الليل، سرق نساء وسرقة طلبة أفارقة وسرقة العاملين، اللص أو اللصوص يستعملون هنا درجات نارية في بعض الأحيان من أجل سرقة ضحاياهم، والنسب مرتفعة ولا حياة لمن تنادي.

- Advertisement -

- Advertisement -

ترويج المخدرات بالمنطقة

ساهم ارتفاع نسبة ترويج المخدرات بالمجمع السكني “الحشيش، الأقراص المهلوسة، الكوكايين”، بهذا المجمع الذي لم يمر على إنجازه أكثر من ستة سنوات، في ارتفاع منسوب الجريمة خصوصا السرقة وقطع الطريق على المارة.

قلة النظافة وضعف الانارة

في بعض الأحيان يشعر القاطنون بهذا المجمع كأنهم ينتمون لإحدى مقاطعات المغرب المنسي لا بمقاطعة طنجة المدينة، أينما رحلت وارتحلت تجد الأزبال هنا وهناك، الإنارة ضعيفة لا ترقى نهائيا لأن تكون إنارة المجمع سكني توجد به الألاف من الشقق.

المواصلات

لا وجود الحافلات فقط خط واحد مشترك مع باقي المجمعات السكنية الأخرى يربط مجمع القواسم بمرشان فقط، ولا وجود لطاكسيات من حجم كبير، فقط يبقى أمام القاطنين خيار وطاكسي الصغير الأمر الذي يتسبب دائما في تأخر مصالح المواطنين وفي جرائم السرقة.

المجمع وواد الحار

سكان المجمع يعانون من الواد الحار الدي يجاور مسكنهم، سنوات ورائحة كريهة لا تفارق أنفهم، الأمر الذي يساهم في وجود الحشرات بكثرة بدون أن يكلف نفسه أي مسؤول لإيجاد حل لسكان من المفترض أنه في أواخر سنة 2020 وليس في قرون الوسطى.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد